وقال عضو جمعية العمل الاسلامي البحرينية ياسر الماحوزي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: مع اقتراب الذكرى الاولى لـ 14 فبراير تشهد البحرين تصاعدا في وتيرة الاحداث على مستوى الحراك السياسي والشعبي ، مشيرا الى اقامة فعالية الملتقى الوطني البحريني من قبل بعض الشحصيات في الداخل وتشكيل ائتلاف من جميع اطياف المعارضة في الخارج.
واضاف الماحوزي ان الرموز بدأوا اضرابا في السجون احتجاجا على سوء معاملة السلطات معهم وكذلك اعتداءات قوى الامن على الشعب والقرى والحرائر، مشيرا الى ان النظام يريد ان يظهر للعالم انه غير مبال وغير متأثر بما يحدث.
واكد ان كل كلمة ينطق بها الشعب هي مسمار في جسد هذا النظام ، مشيرا الى انباء عن زيارة مرتقبة لرئيس لجنة التحقيق شريف بسيوني ومفوضة حقوق الانسان اضافة الى وفد اميركي الى المنامة ما يعني ان هناك ضغوطا تمارس على النظام.
واشار الماحوزي الى انعقاد معرض تجاري مؤخرا في البحرين واعتبر انه مني بالفشل بسبب التحرك الشعبي في منطقة اقامته وهي السنابس التي تعتبر من مناطق الصمود وعلى خط النار.
واكد عضو جمعية العمل الاسلامي البحرينية ياسر الماحوزي ان اساس المشكلة في البحرين هو عدم وجود فصل يبين السلطات ما يتسبب في فساد اداري وقضائي وخضوع القضاء للاهواء والارادات الشخصية، مؤكدا ان المحاكمات في البحرين شكلية.
واوضح الماحوزي ان المواطنة فضيلة المبارك تقضي عقوبة في السجن من سنة وستة شهور، وكل تهمتها هي انها استمعت الى كاسيت اناشيد ثورية في سيارتها ، مشيرا الى ان المحكمة رفضت الطعن في هذا الحكم بينما القاتل والجلاد طليق وآمن على نفسه.
واكد عضو جمعية العمل الاسلامي البحرينية ياسر الماحوزي ان الشارع البحريني فقد الثقة بهذه السلطة وادواتها، حيث بات الشارع غير آمن لا على منازلهم ولا اموالهم وممتلكاتهم ولا حتى اعراضهم ، حيث تتم استباحة القرى ليليا ليس من قبل رجال الامن فقط بل من قبل مرتزقة مسلحين ، منوها الى ان قانون السلطة يجرم من يدافع عن نفسه في مواجهة المرتزقة بالسجن 15 عاما تحت عنوان الاعتداء على قوى الامن .
وشدد الماحوزي على ان المعارضة البحرينية تؤكد بكل اطيافها ان الشعب البحريني اليوم بحاجة ماسة الى حماية دولية ، منددا بوقوف المجتمع الدولي مع السلطة رغم كل ما ارتكبته من جرائم بحق الشعب.
MKH-30-14:12