وافاد موقع" العوامية" امس الاثنين ان الجمعية قالت: "دائما تفاجئنا الإدارة الأميركية بازدواجية معاييرها وخاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان ودعم الأنظمة الديكتاتورية التي تتفنن في قتل شعبها بشتى الأسلحة".
وحملت "أمل" الادارة الاميركية التي تدعي دعم الديمقراطية مسؤولية تراجع مستوى الحريات وإنتهاكات حقوق الإنسان وذلك لمساندتها الأنظمة التي تنتهك حقوق الإنسان، مشيرة الى مواقف الامم المتحدة والدول الغربية غير المنصفة في مجال حقوق الانسان بسبب مصالحها المقدمة على المباديء والقيم.
وشجبت مواصلة دعم الدول الغربية لتلك الأنظمة الإستبدادية المتخلفة، وابدت انزعاجها من التصريحات الأميركية التي تزعم فيها أنها لم تغير مواقفها بشأن مزاعم الإصلاح في البحرين والتي يشهد الواقع عكس ذلك، وتستنكر بشدة تمرير صفقة الأسلحة والمعدات العسكرية للسلطة البحرينية.
واعتبرت الجمعية ان هذه التصريحات هي استخفاف بشعب البحرين ودعم لا أخلاقي لسلطة متورطة بإنتهاكات لحقوق الإنسان، وبالتعدي على الحريات العامة وهدم المساجد والحرب الطائفية وقتل المواطنين الأبرياء وقيامها بالتجنيس غير القانوني لدوافع سياسية صرفة.