واضاف الوريمي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان المؤتمر تعبير عن الوعي بضرورة حماية هذه الثورات وحمايتها من التحريف والاحتواء والسرقة والانتكاس وحمايتها من الثورة المضادة وقوى الهيمنة التي يمكن أن تدخل على مثل هذه الثورات.
وفي جانب اخر من حديثه اوضح عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة الاسلامية في تونس ان المجتمعات العربية والاسلامية في غالبها هي مجتمعات شابة وكانت للشباب بصمتهم في الثورات العربية حيث كانوا هم الطليعة والعمود الفقري للتحركات الشعبية ، مضيفا ان معظم هؤلاء الشباب ربما لم يكن تحت عباءة الاحزاب الا انهم كانوا يتمثلون فكرة الهوية الاسلامية وفكرة الاستقلال الحضاري وفكرة الكرامة والحرية ومقاومة الهيمنة والقضاء على الاستبداد والفساد وبالتالي أمنوا بالتغيير وامنوا بالاطاحة بانظمة الفساد ونجحوا في ذلك .
وتابع قائلا : ان هذه الثورات ليست مشروع سلطة ولا مشروع حكومة بل هي مشروع أمة ومشروع نهوض ، وهي صحوة عامة وشاملة للشعوب، فالجماهير العربية والاسلامية عندما خرجت الى الشوارع فانها تغلبت على الخوف والقمع والاستبداد ، وعندما يسقط جدار الخوف فان ذلك يعني ان الشعوب اخذت زمام امورها بيدها وستقرر مصيرها بنفسها .
واشار الوريمي الى ان الثورات العربية ربما تكون تأخرت عن موعدها بسبب تكالب الانظمة العليمة ومن ورائها الاستكبار العالمي ، هم اوقفوا عقارب الساعة واخروها قليلا لكنها عادت لتتحرك من جديد فثارت هذه الشعوب وستواصل الثورة ولن تسمح بمصادرة ثوراتها والالتفاف على اهدافها .
Ma.21:50.30