عاجل:

"العقوبات يمكنها فقط تعميق الأزمة الإيرانية"

الثلاثاء ٣١ يناير ٢٠١٢
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
بعنوان "المفتشون النوويون يُقابلون بالتوتر والاحتجاجات في إيران"، كتب كيم سينغوبتا في صحيفة الإندبندنت البريطانية أن "بعثة فريق الأمم المتحدة لتفتيش برنامج إيران النووي – والتي يمكن أن تلعب دوراً حاسماً إما بإصدار أمر بتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران، أو بعدمه – بدأت عملها أمس وسط أجواء من الحدة والتوتر".

ويضيف الكاتب "أن متظاهرين حملوا في مطار طهران صوراً لأحد العلماء الإيرانيين، وهو آخر من اغتيل بين عدة علماء آخرين، متهمين الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتورط في مقتله. وقالوا إن مصطفى أحمدي روشن قابلته الوكالة قبل مقتله بهجوم قنبلة".

وأشار الكاتب إلى أن "الزيارة تتزامن مع نقاش دائر في البرلمان الإيراني حول ما إذا كان ينبغي لإيران أن ترد أولاً على الحظر النفطي الأوروبي الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في تموز (يوليو). ودعت شخصيات بارزة إلى وضع حد فوري للصادرات التي من شأنها أن تسبب مشكلات كبيرة لدول مثل اليونان وإيطاليا التي تعتمد بشدة على النفط الإيراني".

كما كتب باتريك كوكبيرن في الإندبندت مقالاً بعنوان "العقوبات يمكنها فقط تعميق الأزمة الإيرانية"، مشيراً إلى أن صقور الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يرغبون في تغيير نظام الجمهورية الإسلامية أكثر من اهتمامهم بالملف النووي.

وفي هذا السياق، يقول الكاتب إن "الطريقة التي تُسوَّق فيها المواجهة المتصاعدة مع إيران من الولايات المتحدة وإسرائيل وزعماء أوروبا الغربية، هي غير شريفة تماماً. فالتلاعب بوسائل الإعلام والرأي العام من خلال المبالغة المنهجية بالتهديد، يشبه قرع طبول الدعاية والتضليل ضد أسلحة دمار شامل لم تكن موجودة في العراق قبل غزوه عام 2003".

ويضيف الكاتب أن"القضية المزعومة هي مستقبل البرنامج النووي الإيراني، لكن، بالنسبة لجزء من التحالف المحشود ضد إيران، الهدف الحقيقي هو إطاحة الحكومة الإيرانية".

ويتابع كاتب الإندبندنت أن"منشأ الأزمة الحالية كان في الشهرين الماضيين متمثلاً بتحركات المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، وبنيامين نتنياهو وحزب الليكود واللوبي الإسرائيلي في واشنطن، لفرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية والمصرف المركزي الإيراني".

ثم يقول الكاتب إن"هؤلاء هم إلى حد كبير نفس الأشخاص الذين كانوا يستهدفون العراق في التسعينيات. وقد أجبروا البيت الأبيض على اعتماد برنامج ينفذه الآن أيضاً الاتحاد الأوروبي، الذي ينظر بسذاجة إلى العقوبات باعتبارها بديلاً من الصراع العسكري".

وينتهي الكاتب إلى القول "في الواقع، إن فرض عقوبات من المرجح أن يفاقم الأزمة، ويفقر الإيرانيين العاديين، ويحضّر الأرضية نفسياً للحرب بسبب الإساءة الى إيران. والمشكلة هي أن إسرائيل وحلفاءها من جناح اليمين الأميركي هم أكثر اهتماماً بتغيير النظام الإيراني من اهتمامهم بالبرنامج النووي لطهران".

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يستهدف بلدة كفرصير في جنوب لبنان


غارة إسرائيلية تستهدف البقاع الغربي شرق لبنان


وزير الدفاع البريطاني المستقيل لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: لقد كنتم عاجزين


حنظلة تعلن اختراق اتصالات مرتبطة بمسؤولين في جهاز الموساد


أيام من أيام الوعد الصادق"4"الجزء الرابع


رويترز: وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يعلن استقالته


رضائي: الصواريخ الإيرانية ستدفع ترامب إلى الغرق أكثر في هذا المستنقع


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي: على أعداء إيران أن يقبلوا أن حل قضايا المنطقة لا يكمن في استمرار العدوان


جيش الاحتلال: إصابة ضابط بجروح خطيرة وضابط صف بجروح طفيفة نتيجة انفجار عبوة ناسفة في جنين


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي: لا ينبغي اعتبار التطورات الأخيرة حربًا بل إن ترامب يسعى إلى ممارسة الضغط على طاولة المفاوضات لتحقيق ما عجز عن تحقيقه في الميدان


الأكثر مشاهدة