وكانت العديد من ائتلافات الثورة قد دعت الى تظاهرات ومسيرات اليوم صوب مجلس الشعب، حيث القى رئيس الوزراء كمال الجنزوري بيان الحكومة أمام المجلس.
وردد المتظاهرون هتافات منددة بحكم العسكر وطالبت بنقل السلطة الى المدنيين في اسرع وقت، كما انضمت مسيرات من جامعة القاهرة وجامعتي حلوان وعين شمس الى المتظاهرين في ميدان التحرير.
وكانت المسيرات قد انطلقت ?من جامعة القاهرة وحلوان وعين شمس مطالبة المجلس العسكري بسرعة تسليم السلطة للمدنيين، وانضمت تلك المسيرات للمعتصمين امام مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري، قبل ان تتوجه الى مبنى البرلمان.
وحاول افراد يرتدون زي مدني أمام مدخل شارع مجلس الشعب منع المسيرة الحاشدة القادمة من جامعة القاهرة من استكمال سيرها نحو البرلمان ورددوا هتافات "الجيش والشعب يد واحدة"، بينما رد المتظاهرون بهتافات مطالبة بالقصاص للشهداء وتسليم السلطة ورفعوا لهم الاحذية.
وانضم أعداد من المواطنين للاعتصام أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون المصري احتجاجا على تضليل الرأي العام والتحريض ضد الثوار.
من جهتها، دعت حركة الاشتراكيون الثوريون الى اضرابات واعتصامات واسعة من اجل اقالة المجلس العسكري ومحاكمته على جرائمه ضد الثوار.
واوضح بيان الحركة ان المجلس العسكري دأب على استخدام نفس الاساليب التي اتبعها مبارك من اجل اخافة وترهيب الشعب من التظاهر والتعبير عن رأيه.
الى ذلك، اكد المجلس القومي لحقوق الانسان تعرض المتظاهرين في مصر لأعمال العنف من قبل القوات الأمنية والعسكرية لفض الاعتصامات التي شهدها ميدان التحرير بالقوة ما ادى الى سقوط قتلى.