واستهدف القصف في منطقة اوراكزاي القبلية مخابىء لعناصر طالبان باكستان، التي اوقعت حوالى خمسة الاف قتيل في البلاد خلال اكثر من اربع سنوات.
وصرح مسؤول عسكري رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته "لقد تم تدمير اربعة معاقل ومن الممكن ان تكون الحصيلة اكبر من ذلك".
ويتعذر التحقق من الحصيلة التي يعلنها العسكريون لعمليات ضد المسلحين اذ يمنع الصحافيون من الوصول الى المناطق القبلية التي توجد غالبيتها تحت سيطرة حركة طالبان.
واستهدفت الغارة التي شنتها مقاتلات جوية معاقل لمسلحين تحت قيادة كل من الملا طوفان والملا محيى الدين المعروفين بانهما من قياديي طالبان باكستان.
واكد مسؤول اخر سقوط 20 قتيلا على الاقل حتى الساعة وقال "اشارت بعض المعلومات الى مقتل محيى الدين في الغارة".
ومنذ بضعة ايام، عزز الجيش هجماته ضد مسلحي طالبان باكستان الا ان تقريرا سريا للحلف الاطلسي تم تسريبه الاربعاء في الصحف البريطانية اتهم الاستخبارات الباكستانية بدعم حركة طالبان افغانستان.
وتاتي هذه الاتهامات في اليوم نفسه الذي تتوجه فيه وزيرة الخارجية الباكستانية هينا رباني الى كابول لمحاولة انعاش العلاقات المتدهورة بين البلدين المجاورين.
وتامل كابول بالتعاون مع اسلام اباد بفتح قناة تفاوض مع طالبان في السعودية، في موازاة المفاوضات المباشرة بين واشنطن والمسلحين الافغان في قطر.
ويعتبر الخبراء ان الرئيس حامد كرزاي يخشى على غرار اسلام اباد ان يتم استبعاده من مفاوضات السلام مع طالبان افغانستان.