من جانب اخر بدا 14 معارضا بحرينيا اضرابا عن الطعام لمدة اسبوع واحد احتجاجا على مواصلة السلطات قمعها للمحتجين.
ويقضي 8 من هؤلاء احكاما بالسجن المؤبد في سجن الجو للدور الذي قاموا به في الاحتجاجات التي ما لبثت تشهدها البحرين منذ عام تقريبا.
وكانت محكمة عسكرية قد ادانت هؤلاء "بتاسيس مجموعة ارهابية تهدف الى تغيير الدستور والنظام الملكي في البحرين" وتنظيم المظاهرات والاحتجاجات لهذا الغرض.
وكانت هيئة مستقلة مكونة من خبراء في مجال حقوق الانسان قد انتقدت هذه المحاكمات ونصحت السلطات البحرينية باعادة النظر في كل الاحكام التي اصدرتها.
ومن المقرر ان تنظر محكمة التمييز البحرينية في قضايا المعارضين الـ 14، ومنهم الناشط عبدالهادي الخواجة والامين العام لحركة "الحق" حسن مشيمع والمعارض ابراهيم شريف.
وبدا المسجونون اضرابهم عن الطعام يوم الاحد الماضي، اي قبل حلول الذكرى السنوية الاولى للاحتجاجات بنحو اسبوعين.
ونقلت وكالة رويترز للانباء عن محمد المسقطي، مدير جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان، قوله "ان المضربين يطالبون بانهاء القمع السياسي، ويحتجون على المحاكمات التعسفية التي خضعوا لها ويريدون من السلطات اطلاق سراح كل السجناء السياسيين."
وقال المسقطي في وقت لاحق ان 150 سجينا اخر قد انضموا الى الاضراب، وان الشرطة قد اطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع.
واضاف ان المعارض الخواجة قد ادخل المستشفى لاصابته بهبوط في ضغط الدم وانخفاض مستوى السكر في الدم.
وقد اعتقل بموجب حالة الطوارئ التي اعلنها الملك حمد بن خليفة في اذار/مارس المنصرم ثلاثة الاف بحرينيا تقريبا، بينما فقد 2460 من موظفي القطاع الخاص و1945 موظفا حكوميا وظائفهم.