عاجل:

المنامة: الأطباء عاجزون عن علاج المصابين بالغاز

الخميس ٠٢ فبراير ٢٠١٢
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
المنامة: الأطباء عاجزون عن علاج المصابين بالغاز أعلنت منظمة «أطباء من أجل حقوق الإنسان» أن الحكومة البحرينية أثبتت أنه لا يمكن الوثوق بها في استخدام مواد مكافحة الشغب بطريقة تتفق مع المبادئ التوجيهية الدولية.

وأضافت المنظمة في بيان: «وعليه يتعين على الولايات المتحدة ألا ترخص لتصدير أي مبيعات إضافية من الغاز المسيل للدموع أو المواد التي يمكن استخدامها ضد المدنيين إلى البحرين».?

وحثت الإدارة الأميركية على أن تتكفل برصد شامل لكيفية استخدام جميع المعدات العسكرية المصدرة إلى البحرين، والتي يمكن استخدامها في الهجمات المستمرة ضد المتظاهرين.

وفيما يبدو اصطفافا مع الكونغرس، ذكّرت المنظمة بقرار الإدارة الأميركية السابق تجميد صفقة الأسلحة المقدرة بـ53 مليون دولار إلى البحرين، وقالت إنها تشجع على مواصلة عرقلة مثل هذه الصفقات مع بلد تغيب فيه حقوق الإنسان.

وأكدت المنظمة أن الغاز المسيل للدموع بات سلاحا فتاكا في البحرين وأودى بحياة 13 شخصا على الأقل، منهم (ساجدة) وهي طفلة رضيعة (6 أيام) كانت في بيتها عندما تعرضت لهذا الغاز، ومنهم الطفل ياسين آل عصفور (14 عاما) وقد كان يعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي.

من جانب آخر، ذكرت المنظمة أن أطباء بحرينيين طلبوا من وزارة الصحة إجراء اختبارات على قنابل الغاز، لكن طلبهم قوبل بالرفض. وأكدت أن الأطباء في البحرين أثاروا قلقهم بشأن التأثير الذي يمكن أن يحدثه التعرض المتكرر لهذه المواد الكيميائية على السكان عامة.

وأشار الأطباء البحرينيون في حديثهم إلى المنظمة إلى أن أعراض الغاز المسيل للدموع غير عادية.

وقالت إحدى الطبيبات: إنها تعتقد أن الحكومة تستخدم نوعا جديدا من الغاز أكثر خطورة، وأضافت أنها من دون معرفة المادة المركبة له، كانت تكافح لتستطيع علاج المرضى.

ووصفت الطبيبة للمنظمة تجربتها مع الغاز حين تعرضت له وقالت إنها شعرت بالغاز كأنه سم، وأحست كأن آلاف السكاكين والإبر تقطع جميع أنحاء جسمها، وأكدت الطبيبة أنها لم تر من قبل مرضى مختنقين بالغاز المسيل للدموع في حالة من التشنج الذي لا ينتهي أبدا، مثل نوبة طويلة.

وأشارت الطبيبة إلى أن القنابل السابقة كانت تحوي بلد المنشأ وهو «ولاية بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأميركية» بينما الآن تطلق من مجرد أسطوانات فارغة دون عناوين، ما يجعل من المستحيل أن تعرف ما هي المحتويات.

يذكر أن ريتشارد سولوم نائب رئيس منظمة «أطباء لحقوق الإنسان» منع من دخول البحرين رغم وصوله المطار في الثامن من الشهر الجاري، ثم طلب منه تأجيل زيارته إلى ما بعد فبراير.

 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال تطلق نيرانها تجاه ساحل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم


الصحة اللبنانية: 3 شهداء و23 جريحاً حصيلة أولية لغارات الاحتلال الإسرائيلي هذا المساء في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي


واشنطن توافق على صفقات تسليح محتملة للعراق والسعودية وعُمان


هيئة علماء فلسطين: اقتحام أكثر من 50000 من الصهاينة ساحة البراق يأتي ضمن مسار لفرض السيادة الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى


هيئة علماء فلسطين: المسجد الأقصى بكامل مساحته ومصلياته وساحاته وأسواره مسجدٌ إسلامي خالص من فوقه ومن تحته


غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الكفور في قضاء النبطية جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: غارة إسرائيلية على محيط بلدة عين التينة في البقاع الغربي شرقي لبنان


غارة إسرائيلية على بلدة ميفدون في قضاء النبطية جنوبي لبنان


وقوف المجتمع الدولي أمام اختبار تاريخي


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً