و في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية مساء أمس الخميس أوضح أسعد هيكل أن ماحدث في ستاد بورسعيد يعد جريمة ترتقي إلى القتل العمد، محملاً القائمين على أمور حفظ الأمن والنظام في ستاد بورسعيد مسؤوليتها المباشرة؛ ومتهماً إياهم بعدم متابعة إجرائات الحزم والأمان والسلامة في هذا الإستاد مما أدى إلى وقوع العدد الكبير من الضحايا.
و أكد أسعد هيكل أن خطوات البرلمان ورئيس الحكومة لم تكن كافية؛ وقال: يريد الجميع أن يرى خطوات عملية على أرض الواقع؛ لمعرفة من الذي يقف وراء القيام بالعمليات الإجرامية بحق هؤلاء الشباب؛ حيث تعرض الشباب أكثر من مرة لعمليات انتقامية أوقعت الكثير من الشهداء في صفوفهم.
و شدد على أن هناك مطالبات منذ اندلاع الثورة حتى الآن: إبتداءاً من الطلب الأساسي والجوهري وهو إعادة تأهيل جهاز الأمن في مصر وإبعاد الضباط والمنتسبين إلى النظام السابق.
كما بين أن ما له صلة بحدث ستاد بورسعيد: هو التظاهرة المليونية التي خرجت يوم 15 يونيو الماضي والتي طالبت بتطهير جهاز رياضة مصر ومنه إتحاد مصر للكرة؛ حيث أن المجلس العسكري ورئيس الوزراء لم يستجيبوا لكل هذه الطلبات؛ وحينما تتحقق هذه الطلبات ويستجاب لها حينئذ فقط سيهدأ هؤلاء الشباب.
و قال عضو لجنة المحامين المصريين الثوار إن نظام مبارك لم يسقط كاملاً وإن الثورة لم تتقدم كثيراً: وماتحقق منها لايتجاوز نسبته خمسين أو أربعين في المأة؛ كما أن لدينا نظام مازال ممثلاً برئيس الوزراء الخالي الذي كان رئيساً لوزراء مصر في عهد الرئيس المخلوع وقضى فترة تزيد عن عشرين عاماً في ظل هذا النظام؛ ولدينا وزير داخلية كان مديراً لأمن الجيزة في عهد الرئيس السابق، ولدينا مجلس عسكري لازال لايستجيب ولايريد أن يتقبل أويتفهم مطالب هذه الثورة.
و رأى أسعد هيكل أن من يقف وراء مثل هذه الأحداث هم المستفيدن منها ومن لايريدون استقراراً للبلد ولايريدون أن تتحقق مطالب الثورة: وهم بلاشك بقايا نظام مبارك.
وانتقد أسعد هيكل مجلس الشعب متهماً إياه بأنه يتحرك ببطئ شديد؛ مؤكداً: لسنا بحاجة إلى لجنة تقصي حقائق فجيمع الحقائق ثابتة عن طريق الأوراق والمستندات والتحقيقات والوقائع الموجودة على الأرض.
02/02/ 22:47 Fa