واوضح الدابي خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم امس الخميس، أن بعض الجهات ادعت وروجت لكثير من الاتهامات للبعثة حتى قبل بداية مهامها، وقال: "ان خطوة الجامعة بتجميد عمل المراقبين زادت الوضع سوءا".
واضاف: "ان مهام البعثة انحصرت في التحقق من تطبيق النظام السوري للبرتوكول، الذي تم توقيعه مع الجامعة العربية"، مشيرا الى انه ليس من مهام البعثة إجراء تحقيقات مع الجانب الحكومي أو المعارضة، فقد كان التفويض يسمح بالمشاهدة والاستماع فقط.
واشار الدابي الى ان المراقبين اكدوا في تقاريرهم التي ارسلوها الى الجامعة العربية ان التظاهرات داخل الاحياء تجري بشكل سلمي ولا تتعرض لها قوى الامن السورية وأن المعتقلين تم الإفراج عنهم.
وذكر ان انسحاب السعودية ودول الخليج الفارسي بعد اشادة الجامعة العربية بدور البعثة واعلانها تمديد تفويض البعثة، ادى الى تصاعد اعمال العنف، موضحا انه وبعد التشاور مع الجامعة "صدر قرار بوقف البعثة وسحب عناصرها من سوريا، تبع ذلك ازدياد أعمال العنف".
واعرب الدابي عن رضاه التام عن أداء البعثة، مؤكدا ان عناصرها أدوا دورهم على أكمل وجه.
من جهة اخرى، قال دبلوماسيون في الامم المتحدة إن تعديلات مقترحة ادرجت في نسخة جديدة من مشروع القرار الغربي العربي بشأن سوريا، وذلك بعد اعتراض موسكو على فقرة تشير الى تنحي الرئيس بشار الاسد.
واوقف المندوبون مفاوضاتهم بعد التعديل الذي ارسل الى العواصم لمناقشته، ويتوقع أن تعرض النسخة الجديدة للتصويت الاسبوع المقبل بعد أن هددت موسكو باستخدام حق الفيتو اذا عرضت اليوم.