وشهدت العديد من المدن تظاهرات (جمعة الصرخة المدوية)، وواجهت قوات النظام المدعومة من الاحتلال السعودي التظاهرات بالقمع.
وقد عاد نبض الشارع البحريني من جديد ليسجل اكبر مسيرة شعبية تجتاح شوارع العاصمة المنامة على الرغم من القمع الحكومي الوحشي الذي طال تظاهرات الحي القديم يوم الخميس واسفر عن حالات تسمم بالغازات الخانقة التي استخدمتها قوات الامن لتفريق المتظاهرين.
الشعار الذي طغى على مسيرة شعب العزة والصمود هو "يسقط حمد" والمطالبة بعودة الحريات والافراج عن المعتقلين اضافة الى صيحات "هيهات منا الذلة".
وحملت الشعارات دلالات عديدة على راسها ان "الوضع البحريني وصل الى نقطة حرجة لايمكن السكوت عليها".
وتقدم المسيرة قيادات من الجمعيات السياسية المعارضة فيما حلقت المروحيات في علو منخفض لمراقبة المتظاهرين ومن اجل التأثير على معنوياتهم.
وتزامنا مع هذه المسيرة شهدت بلدات الدير وعيسى وبني جمرة والمعامير مسيرات شبابية تحت عنوان جمعة الصرخة المدوية تطالب بإسقـاط النظام.
وقد تصدت لها قوات الامن بشدة بعد محاصرة هذه المناطق واغلاق المداخل واستخدمت قوات الامن أسلوب المباغتة من الخلـف لعجزهـم من التقدم على المسيرات الشبابية وجها لوجه.
وقد دعا الشيخ عيسى قاسم السلطات الى وقف القمع متوعدا بالمزيد من التصعيد بعد فتوى السحق التي اصدرها سابقا ضد المعتدين على حرائر البحرين.
ويرى المراقبون ان البحرين على ابواب اعصار شعبي مالم يؤخذ بالمطالب الشعبية المشروعة ووقف مسلسل القمع الحكومي.