واشارت الوكالة الى مقتل ثلاثة محتجين في السويس ومتظاهر وضابط في القاهرة.
وأعلن التلفزيون المصري أن النيران شبت في مبنى مأمورية الضرائب المقابل لوزارة الداخلية بعد اقتحامها من قبل المتظاهرين، وجابت مسيرات حاشدة شوارع القاهرة مطالبة برحيل المجلس العسكري وتسليم السلطة للمدنيين عبر انتخابات رئاسية.
وفي ضاحية المرج شرقي القاهرة اضرم مسلحون النار في مركز للشرطة، وافرجوا عن محتجزين داخله.
واتهمت السلطات المصرية مجموعة من البلطجية بهذا الاعتداء، وقالت إنهم قاموا باطلاق سراح مجموعة من البلطجية كانوا معتقلين فيه، واشارت الى أن مجموعة من هؤلاء المسلحين كانوا يحملون بنادق رشاشة.
وفي الاسكندرية خرج الآلاف في مسيرة احتجاجية انطلقت من مسجد القائد ابراهيم نحو المنطقة الشمالية العسكرية لإحياء "جمعة الرئيس اولا".
وطالب المحتجون بضرورة انتقال السلطة من المجلس العسكري الى مدنية وإجراء الانتخابات الرئاسية بعد الانتهاء من انتخابات مجلس الشورى، متهمين المجلس العسكري بأنه يشكل العقبة الاساسية امام تحقيق مطالب الثورة.
من جانب آخر، ادانت جماعة الاخوان المسلمين بالاسكندرية ما حدث في بورسعيد متهمة الحكومة بالتخطيط لافتعال الازمات والفوضى في البلاد.