وكانت وكالات أنباء أفادت أن البيت الأبيض تسلم رسالة العام الماضي يفترض أنها صادرة مباشرة من الملا عمر يطالب فيها واشنطن بإطلاق سراح سجناء للحركة.
واثارت الرسالة غير العادية نقاشا داخل الادارة حول ما اذا كانت صادرة حقا من زعيم طالبان الذي يعتقد انه يدير الحركة من مخبئه في باكستان وعن مغزاها بالنسبة للجهود الأميركية الرامية للتوصل إلى نهاية عن طريق المفاوضات لأطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.
وقال مسؤول بالادارة طلب عدم الافصاح عن اسمه "في الوقت الذي نتحدث فيه مع محاورين مختلفين في اطار عملية المصالحة فقد تسلمنا مجموعة رسائل قدمت الينا على انها واردة من اعضاء كبار من طالبان."
وأضاف "ومع ذلك فاننا لم نتسلم اي رسالة نثق تماما انها من الملا عمر."
وافادت الانباء ان الرسالة تضمنت تعبيرا عن عدم الصبر لعدم قيام البيت الابيض حتى الان بنقل خمسة من كبار مسؤولي طالبان السابقين من المعتقل العسكري الأميركي في جوانتانامو.
هذا ويبحث مسؤولون أميركيون مع جماعة طالبان نقل معتقلي الحركة إلى حراسة افغانية في دولة قطر كبادرة لتعزيز الثقة بين الطرفين، وذلك لبدء مفاوضات حول الوضع الأمني في أفغانستان.