"صناعة التاريخ" كانت التسمية هذه المرة للجمعة الـ 51 من عمر الثورة اليمنية التي تكمل عامها الأول ، حيث تؤكد الجموع أنها تصنع مرحلة جديدة ويمناً مختلفاً.
وقال الاعلامي اليمني محمد الصبري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : نود ان نوجه رسالة الى العالم اجمع ان اليمنيين يعيشون اليوم صناعة تاريخهم الجديد في ظل الثورة الشبابية الشعبية ويظهرون الوجه الحضاري لليمن.
وافاد مراسلنا ان ساحات الثورة في صنعاء وكل المحافظات اليمنية بدت أكثر احتفاءً بالذكرى الأولى لانطلاق الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح ، وكذلك بكل إنجازاتها وانتصاراتها خلال عام بالغ الاستثنائية في تاريخ اليمن.
وقال القيادي في الثورة الشبابية الشعبية باسم الحكيمي : يمثل لنا الثالث من فبراير نقطة تحول استراتيجي في بنية النظام السياسية حيث احدثت شرارة الثورة قبل عام تغييرا حقيقيا وجذريا في بنية النظام السياسي الذي حكم البلاد لمدة 33 سنة.
كما تعهدت جموع المحتجين بمواصلة الفعل الثوري حتى استكمال كافة أهدافهم ورحيل ما تبقى من نظام صالح.
وقالت مواطنة لمراسلنا : نقول لنظام علي عبد الله صالح انه لقد انتهى حكمك وظلمك ويكفي استبدادا وجورا وفسادا.
مطالب تطهير البلاد من رموز صالح وأقاربه ومحاسبة المفسدين تتسع رقعتها لتشمل منتسبي المؤسسات وخاصة القوة الجوية أمام منزل الرئيس بالإنابة حيث يقيمون اعتصاما .
هذا فيما احتشدت هذه الجموع جوار وزارة الداخلية في جمعة أسموها "ولكم في القصاص حياة" للمطالبة بتسليم قتلة أحد المواطنين ، متهمين جنودا ينتسبون للوزارة بالتورط في ذلك.
MKH-4-11:05