وقال الكاتب والمحلل السياسي الافغاني حبيب حكيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : هناك مخاوف لدى الشعب الافغاني كل سنة بسبب ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في الحرب الجارية في هذا البلد ، متوقعا ان يرتفع هذا العدد في المراحل والسنوات المقبلة ما دامت الحرب مستمرة على هذه الشاكلة في المناطق السكنية دون اي مؤشرات على توقفها.
واضاف حكيمي ان قوات طالبان والحكومة والناتو تشن هجماتها في المناطق المأهولة بالسكان ما يؤدي بطبيعة الحال الى سقوط مدنيين ، مشددا على ان ذلك مصدر قلق لدى الشعب الافغاني وكذلك المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية.
واشار الى ان عدد الضحايا المدنيين في المعارك بدأ يرتفع منذ عام 2005 ، وقد بلغ ذروته في عام 2011 حسب الامم المتحدة ، معتبرا ان الناتو وطالبان وقوات الحكومة مسؤولون عن سقوط القتلى المدنيين.
كما اشار حكيمي الى ان التقارير تشير الى ان سبب سقوط عدد من المدنيين غير معروف ما يعني ان هؤلاء يسقطون على يد قطاع الطرق والمجاميع المسلحة وعمليات غير عسكرية ، نافيا ان تكون هناك اية متابعة قانونية لحقوق الضحايا وذويهم.
وتابع انه ليس هناك من قوانين في افغانستان تحد من العمليات العسكرية او تلاحق مرتكبي قتل المدنيين في افغانستان وخاصة من قبل القوات الاجنبية التي لا تحددها اي قوانين.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي الافغاني حبيب حكيمي ان هناك عدم تنسيق بين القوات الاجنبية والقوات الامنية الافغانية في العمليات العسكرية ، ونوه الى ان عمليات طالبان عشوائية وتجري في الاسواق والشوارع ، ما يؤدي الى سقوط ضحايا كثيرين بين المدنيين.
وشدد حكيمي على ان تسعين بالمئة من المدنيين الذين سقطوا خلال عام 2011 قتلوا على يد اطراف غير الناتو وطالبان والقوات الحكومية.
MKH-4-15:03