وقالت الحفناوي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن الحادث الذي حصل الأربعاء الماضي في ملعب بورسعيد تزامن مع ذكرى "موقعة الجمل" التي حصلت العام الماضي، وإن نظام مبارك نفسه عندما طلب منه الرحيل قال "إما أنا وإما الفوضى" ويبدو أن سيناريو الإنفلات الأمني والفوضى، ونفس سياسات نظام مبارك إنتقلت الى المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالحكومة التي أتى بها ويتحكم بعملها الآن.
وأشارت الحفناوي الى أن الشعب أثبت أن ثورته مستمرة رغم كل المحاولات لإخمادها ورغم إستمرار العنف ضده، وأنه بعد مرور سنة من بداية ثورته عاد مرة أخرى للشوارع ليثبت إستمراريتها وأنه لن يترك أحد ليستبد به مرة أخرى.
وأوضحت الحفناوي أن الموجودين في الحكم الآن يريدون إيصال الشعب الى أن وجود مبارك كان فيه الأمن والأمان، وتعمدوا الإنفلات الأمني ليكره الناس الثورة ولكي يتركوا المشاركة فيها.
وقالت إن الشعب بدأ يفهم أنه في خلال سنة لم يتم تحقيق هدف من أهدافه، ولذلك فإن الشعب ثار مرة أخرى وخرج في جمعة غضبه الثانية، ليرسل رسالة واضحة للمجلس العسكري وللقوات المسلحة وللحكومة بأنه مستمر بثورته لأنه لا يرغب بإستمرار الحكومة الحالية، وأنه يريد حكومة تحقق مطالبه، ورسالة الى مجلس الشعب المنتخب بأنه يجب عليه أخذ صلاحياته، ويبدأ بتشريع القوانين والدفاع عن مطالب الشعب.
AM – 04 – 17:56