وكان وزير الاعلام السوري عدنان محمود قد اتهم ?السبت المعارضة السورية بقصف حمص بهدف التأثير على المناقشات الجارية في مقر الامم المتحدة بشان قرار حول تطورات الوضع في سوريا.
وقال الوزير السوري "ان المجموعات الارهابية المسلحة اقدمت على اطلاق القذائف بشكل عشوائي على عدد من الشوارع والاحياء في مدينة حمص في تصعيد ممنهج لقتل المواطنين وترويعهم".
وأشار الوزير السوري الى "إن الجثث التي عرضتها بعض قنوات التحريض والتجييش هي لمواطنين اختطفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة وقتلتهم وصورتهم على أنهم جثث لضحايا القصف المزعوم في محاولة للتأثير على مواقف بعض الدول أثناء مداولات مجلس الأمن وللتغطية على جرائم واعتداءات هذه المجموعات".?
وقال الرئيس الاميركي باراك أوباما في بيان اليوم "على الأسد أن يوقف حالاً حملة القتل والجرائم التي يشنها على شعبه. عليه أن يتنحى ويسمح بانتقال ديموقراطي فوراً".
وندد أوباما "بشدة" ماوصفها بالهجمات المشينة التي تشنها الحكومة السورية على سكان حمص، مضيفا "وأعبر عن تعاطفي الصادق مع الذين فقدوا أقرباء".
وزعم أوباما أنه يعتزم العمل مع السوريين "من أجل بناء مستقبل أفضل" مضيفاً أن "سياسة النظام السوري القاضية بالبقاء في الحكم من خلال إرهاب شعبه إنما تثبت فقط ضعفه وسقوطه المحتوم" متهماً هذه السياسة بالوحشية و واصفاً إياها بأنها لاتعرف هوادة.
وواصل أوباما مزاعمه، "لا يملك الاسد اي حق في حكم سوريا وقد فقد اي شرعية بنظر شعبه وبنظر الاسرة الدولية برمتها".
و يأتي هذا الاستياء ضمن ردود الأفعال التي صدرت عن المعسکر الغربي بعد أن فرضت روسيا والصين الفيتو مساء اليوم السبت على قرار بشأن سوريا في مجلس الأمن.
هذا واسقطت روسيا والصين وللمرة الثانية مشروع القرار الغربي العربي المعدل حيال سوريا في مجلس الأمن الذي وصفته موسكو بغير العادل ولا يعبر عن حقيقة الواقع في سوريا. وقال سفيرها في الأمم المتحدة إن القرار لا يأخذ في الاعتبار جماعات المعارضة التي تتصف بالتشدد داعياًَ مجلس الأمن أن ياخذ إجراءات صارمة بحق هؤلاء المسلحين.
کما أکد السفير الصيني معارضته للقرار وشدد على وجوب إنهاء الصراع في سوريا وأن يتم الإصرار على جميع الأطراف إلى الابتعاد عن النزاع والجلوس على طاولة المفاوضات إضافة إلى الحفاظ على وحدة سوريا؛ وطالب الجميع ببذل الجهود لانجاح الحوار وقال إن بلاده تدعم التعديلات الروسية مؤكداً أن بلاده ستدعم كل مبادرة تؤدى إلى حل شامل في سوريا .
وتمني المندوب السوري بشار الجعفري أن تكون معالجة الأزمة السورية داخل البيت السوري وبعدها الدور العربي، متهماً أطراف سعت إلى التعجيل في إرسال الأزمة إلى الأروقة الدولية، وأوضح أن ميثاق الأمم المتحدة يقتضى حماية الدول من التدخل بشؤونها الداخلية وحماية ثرواتها معتبراً أن بلاده ضحية لهذه الازمة من خلال أطراف لا تريد الخير لدمشق عبر دفع الأسلحة لبعض الجماعات.