وكان رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري أقال الاتحاد خلال جلسة طارئة للبرلمان عقب كارثة إستاد بورسعيد التي أسفرت عن مقتل 71 مشجعاً من جماهير الأهلي والمصري.
وقال الموقع الرسمي للاتحاد إن رئيس المجلس سمير زاهر والأعضاء جميعاً تقدموا باستقالة جماعية من مناصبهم.
وكانت تقارير أشارت إلى نية أعضاء الاتحاد في شكوى الجنزوري للاتحاد الدولي لكرة "فيفا" لتدخله في شؤون لعبة كرة القدم بالمخالفة للوائح التي تحظر تدخل الحكومات.
وكان النائب العام المصري منع زاهر من السفر حتى يتم الانتهاء من التحقيق معه بصفته المسؤول عن تنظيم بطولة الدوري المحلي.
فيما صرح زاهر: "أرفض قرار الجنزوري تماماً فهو تسرع في إصدار الإقالة، وجاء لتهدئة الرأي العام".
وأضاف: "الوقت لم يكن مناسباً لقرار الإقالة، فالمنتخبات الوطنية تستعد لمواجهات قارية ودولية وتحتاج إلى الاستقرار".
وأردف: "قضيتي الأولى الآن هي أن تستمر التحقيقات الجادة لمعرفة الحقيقة الكاملة لما حدث في إستاد بورسعيد ومن وراء سقوط الضحايا، لا بد من الكشف عن الحقيقة كاملة".
وكان العشرات لقوا حتفهم مساء الأربعاء عقب مباراة كرة قدم بين فريقي الاهلي والمصري.
ولمحت كل من جماعة "الأخوان المسلمون" وحزب الغد وحركة 6 أبريل إلى أن أحداث بورسعيد "عمل مدبر".
واتهمت جماعة الاخوان المسلمين "فلول النظام السابق" بتدبير الاحداث.