وافاد موقع "الوسط" اليوم الاحد ان 11 عضوا من أعضاء الكونغرس قالوا في خطاب موجه إلى القيادة السياسية وسفيرة البحرين في اميركا هدى نونو: "نامل منكم إعادة النظر في قرار منع المنظمات الدولية من دخول البحرين، وخصوصا مع اقتراب مرور عام على الاحتجاجات التي شهدتها البحرين".
واعتبر الاعضاء ان الهدف من السماح بدخول البحرين هو "التاكد من عدم العودة للانتهاكات التي ارتكبت في البحرين بحق المحتجين بمجرد انتهاء اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق من عملها"، وذلك رغم استمرار النظام البحريني بمواصلة العنف والانتهاكات المتزايدة التي يرتكبها يوميا دون توقف.
وأشاروا الى منع وتأجيل زيارة ممثلي منظمات "أطباء من أجل حقوق الإنسان"، و"فريدوم هاوس"، و"حقوق الإنسان أولا" الى البحرين خلال الأسابيع الماضية.
ووصف اعضاء الكونغرس قرار منع ممثلي منظمات دولية محايدة وناشطي حقوق الإنسان من دخول البحرين بـ "الأمر المزعج"، مشيرين إلى أن وجود هذه الجماعات في البحرين يدعم تطبيق القانون وحماية حقوق الإنسان الأساسية، خاصة أن بعضهم لديهم مشروعات مشتركة مع مؤسسات المجتمع المدني البحرينية تتعلق بالإصلاح وحماية حقوق الإنسان.
واضافوا: "نحن نقدر العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والبحرين، ونرى أن منع ممثلي المنظمات الدولية من دخول البحرين، من شأنه أن يكون عقبة أمام هذه العلاقات، ونأمل مجددا بإعادة النظر في مثل هذا القرار، وأن تقدر البحرين أهمية الدور الذي تقوم به هذه المنظمات في عمليات الإصلاح والمصالحة الوطنية".