ومن بين الدول الراعية للقرار ليبيا والبحرين والاردن والكويت وقطر والسعودية والامارات العربية المتحدة وعمان وتركيا.
وفي أول تعليق لها بعد الـ "فيتو" الصيني والروسي على مشروع القرار العربي الغربي ضد سوريا، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون رفضها للتدخل العسكري في سوريا بشكل مطلق.
وأقرت كلينتون أنها حاولت خلال لقائها نظيرها الروسي سيرغي لافروف في ميونيخ، التقريب بين موقفي البلدين من القرار الخاص بدمشق.
وحذرت كلينتون من خطر اندلاع حرب اهلية في سوريا، ودعت مجلس الأمن الى التحرك بحزم، معتبرة أن معارضة القرار تعني تحمل مسؤولية ما وصفته بالفظاعات التي تجري في سوريا، على حد قولها.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إن باريس تتشاور مع دول عربية وأوروبية لتشكيل مجموعة اتصال بشأن سوريا.
واضاف ساركوزي في بيان أن بلاده لن تيأس بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد قرار مجلس الأمن بشأن سوريا، وأشار الى أن فرنسا على اتصال بشركائها العرب والأوروبيين لإنشاء ما اسماها مجموعة أصدقاء الشعب السوري التي ستحشد الدعم الدولي لتنفيذ الخطة العربية.
الى ذلك، قال المندوب السوري لدى مجلس الأمن بشار الجعفري، إن الولايات المتحدة والأطراف التي تدعم مشروع القرار ضد سوريا لم تكن نواياها سليمة بدليل أنها رفضت التعديلات الروسية والصينية.
واعتبر الجعفري في اتصال مع قناة العالم، ان ما يجري في مجلس الأمن حربا على سوريا تشترك فيها اطراف غربية وعربية.
وفي ساحة السبع بحرات بدمشق تجمعت حشود شعبية أمام سفارتي روسيا والصين تقديرا لموقف البلدين في مجلس الأمن الرافض للتدخل الخارجي في سوريا، ودعما لبرنامج الإصلاح الشامل للرئيس بشار الأسد.
وردد المتظاهرون شعارات تعبر عن الشكر لروسيا والصين والتمسك بالقرار الوطني المستقل ورفض الإملاءات الخارجية والوقوف بوجه المؤامرة التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها.
وأكد المتظاهرون أن ما تتعرض له بلادهم من مؤامرات وعقوبات اقتصادية لن يثنيها عن المضي في طريق الإصلاح، وأن سوريا ستخرج من الأزمة أكثر قوة.