ويقول کوبرن إن ذلك يشبه "هروباً مضطربا" بعد قرار الفرنسيين بالرحيل من أفغانستان مبكرا.
ويشير الكاتب إلى تقرير مسرب للناتو أعد استناداً لشهادات آلاف المسجونين في أفغانستان وكيف يبدو أن جماعة طالبان عائدة إلى السيطرة على البلاد بقوة.
ويضيف المقال: يبدو أن المسؤولين في الحكومة الأفغانية يتعاونون مع طالبان سراً بالفعل، واوضح بان الفشل الأميركي في أفغانستان لا يختلف عنه في العراق، ويشير إلى أن حروب الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر 2001 لم تكن سوى استعراض كارثي للقوة.
وقال: "في البداية بدت الحرب (في العراق وأفغانستان) سهلة لأنها ضد نظام ضعيف وغير محبوب في بلاده. إلا أن الغزو الناجح يختلف عن الاحتلال الناجح".
وينقل المقال الكثير من تقرير الناتو المسرب الذي يشير إلى مدى اتساع نطاق قوة طالبان، وداعمها الرئيسي باكستان.
وجاء في التقرير مقطع من التحقيق مع أحد قادة تنظيم القاعدة في إقليم كونار شرقي أفغانستان يوضح كيف أن باكستان هي اللاعب الرئيس في أفغانستان.
ويقول كوبرن إن الأفغان دوماً يحتفون بالمنتصر، والذي يبدو الآن ليس الأميركان ولا حكومة كابول بل طالبان وباكستان.