وقال الباحث الاستراتيجي السوري حيان سلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان اجتماع مجلس الامن بخصوص سوريا (امس) كان بداية نظام عالمي جديد ، وسقوط القطبية الاحادية ، مشيرا الى روسيا طرحت مبادرتها وكانت حريصة على تأمين الاستقرار في سوريا، وهي مطلعة على ما تقوم به العصابات الاجرامية من قتل وتعنيف وتمثيل في المجتمع السوري وقد طالبت بوقف العنف من كافة الاطراف واللجوء الى الحوار.
وتابع سلمان ان روسيا وجهت دعوة حوار الى كل من الحكومة والمعارضة ، مشيرا الى ان الرئيس بشار الاسد وسع دائرة الحوار لتضم المستقلين.
واتهم الولايات المتحدة ومن يدور في فلكها من العرب خاصة امير قطر ونبيل العربي وبعض الدول التي تريد استخدام الدم السوري لدعايتها الانتخابية خاصة الرئيسيْن ساركوزي واوباما بتوجيه سفراءهم في مجلس الامن لرفض المبادرة الروسية لوقف اراقة الدم من قبل العصابات الاجرامية.
واكد سلمان ان هؤلاء (العرب) فاقدو الاردة والادارة ويريدون تدويل الشأن السوري ، واشار الى الفيتو الروسي الصيني لقرار غربي ضد سوريا في تشرين الاول الماضي ، حيث تم تحويل القرار الى جامعة الدول العربية وبذهنيتهم المبنية على الغدر والخيانة والذل بهدف تحطيم منظومة المقاومة الممتدة من سوريا الى العراق وايران ثم روسيا والصين، تنفيذا لاجندات خارجية.
واتهم الباحث الاستراتيجي السوري حيان سلمان الدول المعادية لسوريا بانها اعتدت على الكذب الصريح ، وذلك انهم لم يأخذوا بقرار رئيس بعثة المراقبين في سوريا محمد الدابي ، بل شككوا فيه وكذبوه ، لكنه لم يخضع للبترو دولار.
واكد سلمان ان العرب ممثلين بحمد بن جاسم يريدون الاستقواء بالخارج على دولة عربية شقيقة قدمت الكثير لهم ، منتقدا تصرلايحات ساركوزي التي دعا فيها الى تشكيل ما وصفه بمجموعة اصدقاء الشعب السوري .
واعتبر الباحث الاستراتيجي السوري حيان سلمان ذلك بانه يأتي في اطار الدعاية الانتخابية ، وندد بجرائم فرنسا والولايات المتحدة في سوريا وغير ذلك من البلدان منذ عهد الاستعمار وحتى اليوم ، متهما هؤلاء باستخدام عناصر من الداخل والخارج في مؤامرة ضد سوريا.
واشار سلمان الى البيان الذي اصدره رئيس المجلس الوطني برهان غليون ودعا فيه الى الهجوم على السفارات السورية ، مؤكدا ان نوايا اعداء سوريا باتت مكشوفة.
MKH-5-10:43