وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية أشار ربيع إلى قمع السلطات للمتظاهرين في عدة مناطق في البحرين ووقوع مواجهات في ساحة "الصمود" بين المعتصمين وقوات النظام البحريني بعد محاصرة منطقة الإعتصام وإطلاق الغازات السامة والرصاص الحي ، مضيفا أن بعض المعلومات تشير إلى إستشهاد طفلة إثر إختناقها بالغازات السامة التي أطلقتها الشرطة على المتظاهرين.
وقال ربيع أن سياسة القمع هي سياسة مكلفة وباهضة لسلطات المنامة ولايمكن لمثل هذه السياسات أن تحد من الحراك الشعبي ، مشيرا إلى سقوط ثلاثة أنظمة إستبدادية في المنطقة بسبب إنتهاجها سياسة القمع والترهيب ضد شعوبها.
ودعا ربيع سلطات البحرين إلى أن تتفاهم مع الفرق والقوى السياسية المعارضة والإئتلافات الوطنية المطالبة بالحريات والديمقراطية ، وأن تصغي إلى هذه المطالب ، مؤكدا أن السلطات كلما زادت من قمعها للأحتجاجات الشعبية كلما زاد عزم الشعب في التغيير والإستمرار في الإحتجاج حتى يحقق جميع مطالبه الشرعية.
وأشار ربيع إلى قرب الذكرى السنوية الأولى لإنطلاق الثورة في البحرين والإستعدادت الكاملة التي يقوم بها شباب الثورة والقوى المعارضة في البحرين لإحياء هذه الذكرى ، مؤكدا حق الشعب في تغيير أساليبه الإحتجاجية بعد عام من مطالبته بالديمقراطية وعدم إصغاء السلطات لذلك.
وشدد ربيع على ضرورة دفاع الشعب عن نفسه في الوقت الذي تستمر فيه السلطات بأساليبها القمعية والترهيبية وتزيد من حدة هذه الأساليب ، محذرا سلطات المنامة من عدم إستمرار سلمية الإحتجاجات الشعبية إذا ما إستمرت في قمع المحتجين.
وفي جانب آخر من حديثه أشار رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان إلى الدعم الاميركي إضافة إلى وقوف دول عربية كالسعودية وقطر إلى جانب النظام البحريني في قمع الإحتجاجات الشعبية ، مؤكدا أن الشعب البحريني سيقف بوجه كل من يقف أمامه في تحقيق مطالبه الشرعية.
Mal-4-23:00