وقال موقع شبكة التوافق امس الاحد: "انه ومع وجود لجان قرآنية كثيرة تهتم بتحفيظ القرآن في أوساط المواطنين الشيعة إلا أنها لا تنال أي دعم من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في السعودية، ولا من الجمعيات الرسمية لتحفيظ القرآن، رغم أنها قد تقدمت بطلب للترسيم والانضمام إلى الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في الدمام عبر أمارة المنطقة الشرقية قبل سنوات".
وقال الشيخ الصفار إنه "يجب أن يكون للنشاط الديني للمواطنين الشيعة حصة من ميزانية الوزارة كما تهتم الدولة بتمويل مختلف المؤسسات والنشاطات الدينية في البلاد والعالم".
جاء ذلك ضمن تعقيب الشيخ الصفار على عرض التقرير السنوي حول الحقوق الشرعية، مساء الخميس ليلة الجمعة 10 ربيع الأول 1433هـ الموافق 2 فبراير 2012م حيث يعقد مكتب الشيخ الصفار لقاءً سنوياً يعرض فيه أمام الحاضرين تقريراً عن الوارد والصادر من الحقوق الشرعية التي تصل إليه.
ورد الشيخ الصفار على بعض الكتابات التي طالبت الشيعة بصرف أخماسهم على حاجات المنطقة التنموية بدل الاحتجاج على الدولة، بأن هذا الكلام مرفوض؛" لأن الدولة مطالبة بتحقيق التنمية المتوازنة لمختلف المناطق، والخمس فريضة شرعية لها مصارفها المقررة في الفقه الشيعي ومن أبرزها تمويل النشاط الديني لأتباع المذهب، حيث لا تعتمد المرجعية الدينية والحوزات العلمية والمساجد والحسينيات والنشر الثقافي على دعم أي حكومة أو دولة، وإنما تعتمد بشكل أساس على الحقوق الشرعية، وبذلك حفظت المؤسسة الدينية الشيعية استقلالها".