وقال مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق والمرشح للرئاسة في مصر عبد الله الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان الثورة المصرية وضعت اهدافا لكن بعد مضي عام عليها اصبح الشعب المصري محبطا ويشعر بخيبة امل من اداء المجلس العسكري ومن جني ثمار الثورة حيث فوجئ باحداث غير مبررة يتم فيها قتل المزيد من الشباب واراقة الدماء.
واعتبر الاشعل ان احداث استاد بورسعيد الدامية ليست مسألة عارضة بل هي احدى المعارك الكبرى بين النظام القديم وبين آمال الشعب المصري ، متهما فلول النظام بانهم يريدون تأديب الشعب المصري والعودة به الى عصر الاستعباد من خلال القتل والدماء.
ودعا المجلس العسكري الى تنفيذ مطالب الشعب وتقليم اظافر وزارة الداخلية وتطهيرها من فلول النظام السابق ، وتخفيف الضغوط عن المجتمع المصري وتبديد مخاوفه من عدم انتقال السلطة الى الشعب.
ودعا الاشعل الى وقف محاكمة مبارك وازلامه وسن قانون جديد يحاسب هؤلاء على اساس المسؤولية السياسية وليس الجنائية ، مطالبا بالقبض على 800 من الرموز الكبيرة للنظام السابق الذين كانوا يمسكون بالاعلام ويضللوا الشعب ، ويمسكون ايضا بباقي مفاصل النظام والمؤسسات.
واشار مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق والمرشح للرئاسة في مصر عبد الله الاشعل الى ان من يتظاهرون سلميا امام وزارة الداخلية هم الثوار وان من يحاولون اقتحامها هم من غير الثوار ، ومن حق الشرطة ان تحاول تفريقهم ، منوها الى ان الثوار اقاموا دروعا بشرية لمنع اقتحام الوزارة.
ودعا الاشعل الشباب الى العودة الى ميدان التحرير وترك البرلمان المنتخب من الشعب ان يتعامل مع اوضاع الساحة المصرية ، معتبرا ان البرلمان يجب ان يتبنى مطالب الشارع المشروعة مثل التحقيق في احداث بورسعيد ومحاكمة المتورطين فيها واقالة النائب العام الذي هو جزء من النظام السابق والذي يتنكر الى آلاف البلاغات المقدمة اليه.
واضاف : لقد ارتفعت نسبة البطالة وتدهور الاقتصاد ، وهناك حالة من تفتيت المجتمع المصري ، ويتم طرح بعض الموضوعات الخلافية حول اولويات المرحلة الانتقالية ، معتبرا ان المجلس العسكري اخطأ في تحديد ما يجب عليه .
واكد الاشعل ان على العسكر ان يفهم ان الشعب المصري مصر تماما تحقيق اهداف ثورته ، معتبرا ان ما يجري هو ثورة ثانية وهي ضد المجلس العسكري ، الذي لم ينظف نفسه من النظام السابق.
وتابع مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق والمرشح للرئاسة في مصر عبد الله الاشعل : بل ان النظام السابق بدأ يسترجع وضعه ، ولا يريد الشعب ان ينشأ نظاما جديدا على هامش النظام القديم ، معتبرا ان الثورة الثانية تريد ان يرحل المجلس العسكري ، ونقل السلطة الى حكومة مدنية منتخبة والاسراع في انتخاب رئيس ووضع الدستور.
وشدد الاشعل على انه لا بد من تطهير مصر من النظام السابق ، منوها الى ان الاشكالية تكمن في ان المجلس يحتكر الصلاحيات ، وان البرلمان لا يملك اي صلاحيات تشريعية ، محذرا من ان الشارع المصري في حالة غليان.
MKH-5-22:18