وقال مجدي حسين في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد، نحن امام ازمة سياسية عميقة تنعكس بشكل صدامات في الشوارع وحول وزارة الداخلية وحول البرلمان، معتقدا أنه "لابد من مخرج سياسي وليس حلا امنيا ".
وأشاد السياسي المصري بمحاولات بعض القوى ونواب البرلمان لتسوية الأزمة، مضيفا: نحن نؤيد هذا السعي ولانؤيد العنف ولا محاولة اقتحام وزارة الداخلية ولكن في نفس الوقت هذا الوضع لا يؤدي الى حوارلأن الراي العام كما بدا في المظاهرة الضخمة يوم 25 يناير وما بعدها هو رأي عام وكاسح يطالب بالاسراع بتسليم السلطة للمدنيين .
وقال امين عام حزب العمل المصري مجدي حسين، "الحل الافضل من وجهة نظرنا هو تسليم السلطة لحكومة تشكلها قوى الاغلبية في مجلس الشعب ما يعتبر تسليم فعلي للسلطة الى المدنيين والى حكومة منتخبة لحين انتخاب رئيس الجمهورية ولحين صياغة الدستور. هذا سينزع فتيل الكثير من الازمات لأن من حق الناس ان تغضب لسوء ادارة المجلس العسكري للبلاد حيث سقط 73 شهيدا في غضون نصف ساعة وهذا لم يحصل في ذروة الثورة بالبلاد ".
واعتبر قتل المواطنين في مدينة بور سعيد بهذا الشكل بأنه محاولة لإرعاب الناس من الثورة والمطالبة بوقف التظاهرات ووقف نقل السلطة للمدنيين والاكتفاء بحكم المجلس العسكري .
وحول مطالبة شخصيات سياسية بإنهاء الحكم العسكري لمصر في موعد اقصاه منتصف الشهر المقبل وامكانية حصول ذلك خلال هذه الفترة القصيرة، رأى مجدي حسين انه لاتوجد أي مشكلة تعترض إجراء انتخابات رئاسية مبكرة لأن الشارع سيهدأ اذا تأكد ان السلطة ستنتقل الى المدنيين كما ان المتآمرين والمندسين الذي يريدون الحرق والتدمير بدون هدف سينكشفوا حينها، مشيرا الى ان مصر اجرت بعد الثورة بنجاح تام عملية استفتاء وانتخابات مجلس الشعب دون حصول اي حدث امني غير عادي وهذا يؤكد ان ما وقع في الايام الاخيرة أعمال مفتعلة بهدف عرقلة الثورة .
MO – 5 – 22:39