وفيما يسود هدوء حذر محيط وزارة الداخلية في القاهرة، قررت السلطات نقل الرئيس المخلوع الى مستشفى سجن طره، وتفريق رموز نظامه على خمسة سجون.
وقد أعلنت القوى السياسية في محافظة السويس المصرية رفضها المشاركة في أي اعتصامات او احتجاجات في المدينة، مشيرة الى وجود عناصر مندسة تريد اشعال الفتنة.
وفي انتظار نتائج التحقيقات حول الأحداث التي شهدتها السويس مؤخرا أعلنت مديرية الأمن أن قوات الشرطة ألقت القبض على ستة مسلحين أطلقوا الرصاص على مبنى المديرية.