وفي انتظار نتائج التحقيقات حول الاحداث التي شهِدتها السويس مؤخرا اعلنت مديرية الامن ان قوات الشرطة القت القبض على ستة مسلحين اطلقوا الرصاص على مبنى المديرية.
وكان المشهد امام مديرية امن الشرطة بالسويس ليس سوى اسلاك شائكة وحجارة متفرقة في كل مكان ، وجنود ينتظرون مصيرهم المحتوم ، وذلك بعد اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات الامن المركزي والمعتصمين الذين حاولوا اقتحام المديرية ، ما اسفر حتى الان حسب الرواية الرسمية عن مقتل واصابة العشرات من الجانبين.
وقال مدير امن السويس اللواء عادل رفعت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : هناك حالتا وفاة في بورسعيد اثارت الرأي العام في السويس حيث كان مشجعون من السويس في المباراة ، معتبرا ان البداية كانت من شباب نادي الاهلي.
واضاف : لكن الامور كانت سلمية في البداية ، مشيرا الى ان هناك من استغل الحدث وبدأ يمارس عنفا ويرمون بالنار على قوات الامن وعلى المتظاهرين السلميين ، ما ادى الى اصابة 32 من عناصر الشرطة و 80 من المتظاهرين.
السويس المدينة الجميلة المكافحة التي قدر لها ان تكون مدينة الجهاد المصرية ، وشهدت شوارعها واحياءها احداث الثورة المصرية ، سميت الان بأسماء ضحاياها ، ومنهم مصطفى رجب الذي كان اول من سقط من ضحايا هذه الثورة.
وقالت ام الشهيد مصطفى رجب الذي استشهد في يوم 25 يناير لمراسلنا : ما الفرق اليوم بين مبارك والمشير طنطاوي ، متهمة اياه بالتواطؤ مع مبارك وازلامه، وأكدت ان مجزرة بورسعيد جرت على ايدي هؤلاء.
اما ميدان الاربعين و الذي اشعل الثورة المصرية ، فقد خلى تماما من مظاهر الاحتجاج وعاد الى طبيعته ، بعدما اعلنت القوى السياسية بالمدينة عزوفها عن المشاركة في اي مظاهرات حقنا للدماء.
MKH-6-12:50