وفيما نفى وزير الداخلية محمد ابراهيم يوسف استخدام الشرطة للرصاص الحي ، خلصت اللَجنة التي شكلَها البرلمان الى سقوط قتلى ومصابين جراء اطلاق الشرطة الرصاصِ والخرطوش عليهم.
وقال وزير الداخلية محمد ابراهيم انه منذ توليه وزارة الداخلية فان قوات وزارته لم تستخدم الا قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وبادر عدد من النواب الى الاعتصام والاضراب عن الطعام داخل المجلس ، الامر الذي لقي تضامنا سياسيا وفنيا من شخصيات عامة.
وقال زيد العليمي احد النواب المعتصمين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: لا يمكن ان يهان الناس في الشارع ونحن قاعدون ولا نعمل شيئا ، معتبرا ان الاعتصام هذا جاء بعد اتخاذ كل الاجراءات التشريعية والرقابية المناطة بمجلس الشعب من طلبات احاطة ومشاريع قوانين واستجوابات ، حيث لم يتم الالتفات اليها.
الى ذلك قالت عضو جبهة الابداع الفني جيهان فاضل : جئنا للتضامن مع نواب مجلس الشعب الذين اعلنوا اعتصامهم واضرابهم عن الطعام احتجاجا على تجاهل طلباتهم في مجلس الشعب بسحب الثقة من المجلس العسكري والحكومة.
وفيما يتعلق بفصل عدد من موظفي مجلس الشعب والذين بادر احدهم الى احراق نفسه امام مبنى البرلمان قال احدهم لمراسلنا: انا اعمل في مجلس الشعب منذ سنين ، وفي ايام حكم فتحي سرور، تم فصلنا على يد اللواء محمد درويش ، ومنذ عام وشهرين ونحن نتابع امرنا ولم نعرف مصيرنا بعد ، واليوم يريدون ان يقوموا بتحريات وتحقيقات حولنا دون اي فائدة.
هذا وافاد مراسل العالم ان الشارع المصري ابدى عزوفا عن الادلاء بصوته في جولة الاعادة لانتخابات مجلس الشورى التي جرت الثلاثاء.
MKH-8-00:46