وقال الامين العام لملتقى الهوليوودية والصهيونية غلام رضا منتظمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ان السينما الايرانية استطاعت ان تجلب انتباه العديد من المشاهدين في العالم وكانت متفاوتة عن السينما الهوليوودية ، التي تدمر القيم والمفاهيم الاخلاقية والمعنوية ، معتبرا ان هناك الكثير ممن يحاولون مقاومة هذه السينما التي تقع تحت سيطرة الصهيونية.
واضاف منتظمي ان هذا العام شهد اقامة الدورة الثانية من ملتقى الهوليوودية والصهيونية بمشاركة 50 من المتخصصين والمفكرين والسينمائيين من حول العالم ، مشيرا الى مشاركة حاخامات يهود اثباتا منهم بان اليهود ليسوا على نفس الاتجاه مع الصهاينة الذين يشكلون مجموعة صغيرة لكن مسيطرة.
واكد ان هناك طاقات كثيرة وجيدة جدا في اوروبا واميركا يقفون اليوم بوجه سيطرة الصهيونية على هوليوود ويشعرون بالخطر منها اكثر منا كمسلمين، معتبرين انفسهم اكبر ضحايا للصهيونية ، حتى من البلدان الاسلامية بسبب سقوط القيم الاخلاقية في مجتمعاتهم.
واشار منتظمي الى ان الاتجاهات والطروحات السينمائية في العالم الاسلامي هي من نفس الاتجاه الهوليوودي ، لكن ملتقانا اليوم يريد ان يقدم طروحات مختلفة ومنتقدة للهوليوودية ، والتي لا توجد حاليا في المجتمعات الاسلامية.
كما اشار الامين العام لملتقى الهوليوودية والصهيونية الى سيطرة الاجانب على الدول الاسلامية واعتبر ان ايران وبعد الثورة اخذت بزمام امورها وامتلكت طاقات انساينة كبيرة سخرتها بايدي السينمائيين الايرانيين واستطاعت ان تقدم سينما مختلفة عن السينما الهوليوودية.
واعرب منتظمي عن امله في ان تقوم الشعوب في الدول التي شهدت الصحوة السلامية باتخاذ نفس المنحى الايراني وتسخير الطاقات البشرية في العالم الاسلامي في نفس الاتجاه ، محذرا من ان الدول الاستكبارية والصهيونية العالمية سيبقون يحيكون لهم المؤامرت وسيحاولون حرفهم عن هذا الطريق.
واعتبر ان الانتاج الهوليوودي السينمائي تدميري وذو اهداف تجارية وتخريبية للمفاهيم والقيم الانسانية والاخلاقية ، من خلال اظهار المسلمين على انهم ارهابيون وان الانسان يمكن ان يتعامل او حتى يتعايش مع الشيطان.
واشار منتظمي الى سيطرة كبار المخرجين الصهاينة على هوليوود مثل رومن بولونسكي الذي تدعو اعماله الى العيش مع الشيطان لكن الافلام الايرانية مثل ملك سليمان تدعو الى نزع الشيطان من النفوس وتحررها.
MKH-8-09:21