ونقلت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية في عددها الصادر الأربعاء عن الوزير شربل قوله رداً على سؤال حول مصير الشكوى المرفوعة حول وجود الإيرانيين المخطوفين في لبنان: "لقد أجمعت المراجع الأمنية كافة على عدم وجودهم على الأراضي اللبنانية"، معتبراً أن الشكوى "لم تكن حاسمة".
وأضاف شربل: "اعتقد جازماً ان خاطفيهم لن يسعوا الى نقلهم الى لبنان، فهم يريدونهم ان يبقوا تحت أنظارهم، ولا اعتقد ان لهم موطئ قدم في لبنان، وليس هناك من يقدّم لهم مثل هذه الضمانات".
وعن المخطوفين الزوار الإيرانيين الذين تم تسليمهم الى تركيا، قال الوزير شربل: "اعتقد ان هؤلاء الذين ظهروا في تركيا دفعة من دفعات عدة من المخطوفين الإيرانيين".
وكان سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن آبادي التقى الاثنين الماضي الوزير شربل في حضور المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي والمدير العام للامن العام بالوكالة العميد فؤاد خوري، حيث تناول معهم الانباء المتداولة عن نقل المهندسين المختطفين في سوريا إلى شمال لبنان، وطلب من الوزير شربل التأكد من صحة هذه المعلومات أو عدم صحتها.
وأعلن السفير الايراني أنه طلب من الحكومة اللبنانية متابعة هذا الموضوع والقيام بـ"الاجراءات اللازمة لاطلاق سراحهم في حال كان الخبر صحيحاً".