وقال عباس في تصريح نقلته وكالة الانباء الفلسطينية "لا يوجد تناقض بين عملية التسوية والمصالحة الفلسطينية. التسوية تعتبر خيارنا الاستراتيجي والمصالحة ضرورة وطنية فلسطينية".
ويعتبر هذا اول لقاء بين عباس ومسؤول امريكي بعد اتفاق حركتي فتح وحماس الاثنين في الدوحة على تشكيل حكومة فلسطينية برئاسة عباس من شخصيات مستقلة وكفاءات مهنية تكلف تنظيم انتخابات نيابية وتزيل بالتالي عقبة مهمة امام تطبيق اتفاق المصالحة.
كما اتفق الطرفان على "عقد الاجتماع الثاني للجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير بتاريخ 18 شباط/ فبراير في القاهرة".
واكد عباس لهيل "ان منظمة التحرير الفلسطينية تلتزم بكل ما ترتب عليها من التزامات حسب الاتفاقات الموقعة وخارطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
ودعا رئيس السلطة الفلسطينية حكومة الاحتلال الى قبول مبدأ الدولتين على حدود 1967، ووقف النشاطات الاستيطانية والافراج عن المعتقلين، وخاصة هؤلاء الذين اعتقلوا قبل نهاية عام 1993".
ويعتبر هذا اول لقاء بين عباس ومسؤول امريكي بعد مفاوضات عمان التي حملت السلطة الفلسطينية لحكومة الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية فشلها بسبب رفض وقف الاستيطان والاعتراف بحدود عام 1967 مرجعية للمفاوضات بين الجانبين.?