واعتبر المعتصمون أن الخطوة التفاف على مطالبِهم، مؤكدين تصميمهم على تصعيد التظاهرات والاضرابات في الايام المقبلة .
كما اوضح المراقبون ملامح الخريطة السياسية لمصر وسيناريو العمل بها خلال المرحلة المقبلة فى ظل وجود المجلس العسكرى او عدمه .
وقال عيسى مرشد مدير تحرير صحيفة الاخبار في تصريح للعالم مساء الاربعاء ان الخريطة السياسية لمصر واضحة فقد تمت انتخابات مجلس الشعب لاول مرة بشكل نزيه ثم جرت انتخابات مجلس الشورى بنفس المستوى وبنفس الكفاءة ويتم في القريب العاجل فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في 10 مارس وخلال هذه الفترة سيتم تشكيل اللجنة الاستشارية لوضع دستور مصر .
وميدانيا يسود الهدوء التام محيط وزارة الداخلية بعد أيام ستة دامية فاختفت الاشتباكات ومعها المتظاهرون وقوات الشرطة من شارع محمد محمود الذى تتزين حوائطه بمشاهد جرافيتية تحمل صورا لشهداء الثورة
لكن المشهد فى ميدان التحرير حمل ردود أفعال غاضبة حول تصريح الجنزورى بإصرار المجلس العسكرى على تسليم السلطة فى الثلاثين من يونيو المقبل .
وقال الناشط السياسي كرم محمد في تصريح للعالم ان هدف المجلس العسكري من تحديد 30 يونيو المقبل لتسليم السلطة هو توفير الارضية لخروجه امنا من السلطة وان يصيغ دستورا يحميه ويمنعه في المستقبل من الملاحقةو المحاكمة بسبب جرائمه وهذا لن يحدث باذن الله مؤكدا ان الاضراب والاعتصام مستمر والشعب سينزل الى الميادين حتى يزيح المجلس العسكري عن السلطة .
tt-9-2:51