وافادت وكالة انباء الشرق الاوسط?، ان الجيش اصدر بياناً عسكرياً قال فيه: ان هذا القرار جاء بدعوى اطار جهود القوات المسلحة لتأمين المجتمع واستعادة هيبة الدولة ومشاركة أجهزة الشرطة المدنية فىي حفظ الأمن وعودة الانضباط داخل الشارع المصري.
ويأتي هذا الاعلان بعد دعوة العديد من الحركات السياسية التي اطلقت الثورة الى "العصيان المدني" وجمعيات طلاب في عدد من الجامعات.
هذا واثار إعلان رئيس الحكومة المصرية كمال الجنزوري بقاء المجلس العسكري في السلطة حتى نهاية يونيو المقبل، غضب المعتصمين في ميدانِ التحرير.
واعتبر المعتصمون أن الخطوة التفاف على مطالبِهم، مؤكدين تصميمهم على تصعيد التظاهرات والاضرابات في الايام المقبلة.?
ومنذ اشهر يواجه المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم منذ سقوط حسني مبارك تصاعدا للاحتجاجات ضده كما اتهم بانه استمرارية للنظام السابق وتوالت الطلبات بتخليه فورا عن السلطة، والغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين والتسريع بمحاكمات الرموز السابق ومحاكمة المسؤولين عن قتل المتظاهرين.?