وعبّر ميقاتي عن استحالة مشاركة لبنان في مؤتمر "أصدقاء سوريا" في حال دعاه المسؤولون الفرنسيون لذلك، قائلاً أنّ الذين يحبّون لبنان يجب ان يتفهموا موقفه، لا يمكننا سوى ان نبقى بعيداً عما يحدث.
وعن موعد استئناف جلسات مجلس الوزراء، قال ميقاتي تستأنف حين نعيد الى الحكومة دورها الكامل، ولكن حتى اللحظة يبدو ان بعض الوزراء يشكك في مصداقية مجلس الوزراء والبعض الآخر يتهمه بعرقلة عمله وآخرون يرفضون تنفيذ قراراته.
وفي مقابلة مع صحيفة L Orient le jour رفض ميقاتي ربط الزيارة بدفع حصة لبنان في المحكمة الدولية، كاشفا -من جهة ثانية- ان المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بلمار أبلغه أن هناك جزءاً ثانياً من القرار الاتهامي وأنه يجب نشره قبل انتهاء ولايته في المحكمة الدولية نهاية شهر شباط، مشدداً على أن الاهم هو الحفاظ على الاستقرار وانقاذ البلد.
ورداً على سؤال حول رأيه في كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن ان الوقت ليس لإسقاط الحكومة، قال ميقاتي لا يمكنني الا ان احترم رأي السيد نصرالله، وإذا كان يؤيد الحكومة فهذا أفضل لا سيما وأن الموقف يأتي من حزب قوي كحزب الله.
?