وكان قد اعلن الجيش انه سينتشر في انحاء البلاد لضمان الامن، وذلك مع الاقتراب من موعد اضراب و"عصيان مدني" تمت الدعوة اليه في الذكرى الاولى لسقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وانتشرت القوات المسلحة في العديد من المحافظات لحماية الممتلكات العامة والخاصة وتأمين الطرق والمحاور الرئيسية والمشاركة في ضبط العناصر الإجرامية والخارجين عن القانون.
وافاد بيان عسكري ان هذا القرار "يأتي في اطار جهود القوات المسلحة لتأمين المجتمع واستعادة هيبة الدولة ومشاركة أجهزة الشرطة المدنية في حفظ الأمن وعودة الانضباط داخل الشارع المصري".
وحملت المدرعات لافتات "الجيش والشعب إيد واحدة، حماية الشعب" فيما قابلها المواطنون بهتافات داعمة للجيش.
جدير بالذكر، ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم يواجه منذ اشهر تصاعدا للاحتجاجات ضده كما اتهم بانه استمرارية للنظام السابق وتوالت الطلبات بتخليه فورا عن السلطة.