وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية صرح العرادي أن الإنتهاكات في البحرين لم تتوقف أبداً سواء بوجود بسيوني أو بغيابه؛ مؤكداً: لأن هناك شعب بحريني قرر القرار بأن يمضي قدماً إلى الحرية وإلى الكرامة مهما كان الثمن.
وأوضح العرادي أن: هناك قضية مؤلمة عرضت على الساحة في البحرين، تبدي معاناتك عندما تكون شريفاً وتعمل في السلك العسكري في البحرين وعندما تقف إلى جانب شعبك ضد الهجمة الشرسة وضد العسكر الذين تسببوا في قتل بهية العرادي والشهيد بوحميد.
وبين وهو يعرض صورته أن: هذا العسكري الشريف واسمه علي الغانمي اعتقل في الرابع من مايو بتهمة التحريض ضد النظام وأنه يشارك في مسيرات.
منتقداً تصرفات السلطات البحرينية حيث أنها وبعد اعتقالها علي الغانمي أهانت زوجته وأهله وضربت أمه وإخوته؛ وحكم عليه بأثني عشرة سنة وسبعة أشهر بعد تسريحه من مهنته.
وبين أن علي الغانمي يقبع منذ الثالث والعشرين من سبتمبر إلى الآن في السجن الإنفرادي وليست هناك من معلومات عن مصيره.
كما أوضح د.العرادي أن الغانمي قد: عذب وانتهكت حرمته؛ لأنه رفض أن يحيي المرتزقة بالتحية العسكرية؛ ما أدى إلى فصله وضربه وإهانة مذهبه.
وفيما أوضح العرادي أن هذه حالة انسانية، ناشد: كل من يتشدقوا بحقوق الإنسان وبحرية التعبير عن الرأي، خاصة وأن قضية الغانمي هي قضية تعبير عن رأي، أن ينظروا إلي قضية هذا الرجل الشريف الذي رفض أن ينضم إلى صفوف القتلة.
مطالباً كل العالم وخاصة الحقوقيين الإلتفات إلى أمر الغانمي؛ كما طالب المعنيين بالأمر بالإفراج الفوري عنه.
02/09 13:38 Fa