وكثفت جميع القوى السياسية من جمعيات وقوى شبابية دعواتها للعودة إلى ميدان اللؤلؤة في الذكرى الأولى لمرور عام على انطلاق الاحتجاجات.
وشهدت طرقات البحرين فعالية أطلق عليها صرخة الأسيرات نفذتها مجاميع ائتلاف 14 فبراير حيث قطع أكثر من 90 طريقا وشارعا رئيسيا في جميع محافظات البحرين بسلاسل حديدية وإطارات مشتعلة وغطت سحب دخان العاصمة والمطار الدولي بجزيرة المحرق.
وتاتي هذه العملية المفاجئة والسرية التي لم يعلن عنها الائتلاف في خطوة تصعيدية حيث هدد الائتلاف بتكثيف الفعاليات إذا لم يتم الإفراج عن الأسيرات.
من جهته، دعا تيار الوفاء الإسلامي ضمن فعاليات إحياء الذكرى الأولى للاحتجاجات بالبحرين إلى القيام بنشاط للتعبئة الروحية والثورية، حيث من المقرر اليوم زيارة قبور الشهداء عصرا مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي ليلا والتجمهر لأداء صلاة الجمعة غدا.
كما من المقرر التعبئة الثورية ليوم السبت وقراءة دعاء الجوشن الصغير يوم الأحد ودعاء أهل الثغور الاثنين فيما سيكون الثلاثاء الرابع عشر من شباط/فبراير حراك ثوري تحت شعار "الله أكبر"
في المقابل، تستعد قوات امن النظام الخليفي لقمع التحركات وذلك بنشر قواتها في أرجاء العاصمة ومحيط ميدان الشهداء، كما تستعد بمداهمة المنازل واعتقال القادة الميدانيين.
من جهة اخرى، ذكرت مصادر سياسية وإعلامية بحرينية أن مخططا تتداوله عائلة آل خليفة حول انضمام البحرين إلى السعودية في اتحاد فيدرالي، حيث رصد مراقبون مؤخرا تبادلا مكثفا للرسائل بين ملكي البحرين والسعودية للاتفاق على شكل الاتحاد، فيما اعتبرت فعاليات وطنية بحرينية المخطط احتلالا كاملا وأمرا مخالفا للدستور الذي ينص على عدم تجاوز سيادة البلاد.