وشدد الخبراء على ضرورة ابتعاد الجيش المصري عن العمل في السياسة والعودة إلى ثكناته، ليمارس حقه في تأمين وتعزيز القدرات العسكرية على الحدود مع الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واوضح الخبير بالشؤون الإسرائيلية بمركز دراسات الشرق الأوسط طارق منهي إن خطة الجيش الاحتلال لتعزيز قواته على الحدود بجانب إنشاء الجدار الفاصل عبر الدفع بقوات نظامية من جيش المشاة والقوات الخاصة، تأتي لمواجهة التحديات التي يفرضها الواقع العربي الجديد.
بدوره، اكد أستاذ العلوم السياسية نجاح الريس تعزيز الكيان الاسرائيلي يستهدف من الترتيبات التأمينية الجديدة توجيه رسالة قوية إلى مصر، مفادها أن الحدود إن لم تؤمن تأمينا شديدا سيقوم الكيان بتأمينه من داخل الأراضي المحتلة.
واشار الريس الى ان توقيت إعلان الكيان الاسرائيلي عن تلك الخطة تستدعي من الجيش المصري الابتعاد عن العمل السياسي، والعودة إلى ثكناته ليمارس احترافه في تأمين الحدود المصرية كافة.