وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية بين الأشعل أن: عمل المنظمات الأميركية هو عمل قديم حيث كان يتم التغاضي عن كل التجاوزات في زمن الرئيس المخلوع حسني مبارك للعلاقات البينية القوية حيث لم يكن يرى النظام غضاضات في أن تتجاوز هذه المنظمات على السيادة المصرية.
مضيفاً أن هذه المنظمات تقوم الآن على تنفيذ مخطط لتقسيم مصر: وهذا المخطط موجود منذ عام 1982 ويبدو أن الولايات المتحدة لم تتخلى عنه منذ ذلك الوقت.
وأكد أن هذه المنظمات كانت تتدخل بشكل كبير في الشؤون الداخلية المصرية حيث كانت تستطيع تشكيل جماعات الضغط على الحكومة المصرية سواء من ناحية حقوق الإنسان أو الديموقراطية.
ولفت إلى أن المنظمات الأميركية المتهمة كانت حكومية: أي أنها تعمل وفقاً للإستراتيجية الأميركية، وهذا الذي أدى إلى القلق في المرحلة الجديدة؛ لأنه كان يفترض أن تغير الولايات المتحدة من طريقتها.
موضحاً أن: مساعدة الشارع المصري على الوصول إلى الديموقراطية وتدريب الناس على ذلك كان غطاء فقط للكثير من الأنشطة
وأكد الأشعل بأن "الولايات المتحدة لاتريد القبول بأن شيئاً تغير في مصر" واصفاً ذلك بأنه هو سبب الأزمة الحالية؛ وقال: هم يعلمون أن الشارع المصري ليس مرتاحاً أبداً للسياسات الأميركية.
وأضاف: لابد أن تدرك الولايات المتحدة أن الشعب المصري قد أصبح الطرف الآخر في المعادلة، وأن مبارك ونظامه ضرب بحيث لم يعد قادراً على الوقوف على قدميه ومستحيل أن تعيد الولايات المتحدة نظام مبارك الذي أسقطه الله والشعب المصري.
وشدد على أن: المعضلة هي أن أميركا لاتريد أن تدرك أن مصر فيها ثورة وأن الشعب فعلاً يريد ديموقراطية حقيقية.
وبشأن استغلال أميركا ورقة المعونات لمصر في هذا الملف وصف الأشعل المعونات بأنها تعني ثمن الخضوع للإملاءات الأميركية؛ مؤكداً: مادامت مصر لاتستفيد من المعونة كدولة وإنما تستفيد منها مجموعات معينة فلابد للشعب المصري أن يرد بقلب قوي وهو أننا لانريد هذه المعونات إذا كان ثمنها الانحناء، وإذا كانت لاتؤثر تأثيراً حقيقياً في الاقتصاد المصري أو في حياة المصريين.
02/09 40:19 Fa