عاجل:

وزير خارجية ايران يستقبل مفتي سوريا العام

الجمعة ١٠ فبراير ٢٠١٢
٠٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
وزير خارجية ايران يستقبل مفتي سوريا العام استقبل وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، مفتي سوريا العام الشيخ احمد بدر الدين حسون الذي يزور طهران للمشاركة في مؤتمر الوحدة الاسلامية، وتباحث معه حول شؤون الوحدة في العالم الاسلامي والقضايا الاقليمية لاسيما الاوضاع في سوريا.

وخلال هذا اللقاء الذي جرى الخميس اشار صالحي الى المؤامرات الغربية الرامية لتقسيم بلدان المنطقة واكد على المواقف الثابتة والمحقة التي تتبناها ايران حيال شؤون المنطقة وضرورة تحلي بلدانها باليقظة والوعي .

واشاد وزير الخارجية بمكانة مفتي سوريا وشخصيته الوحدوية والتقريبية واعرب عن شكره لمواقفه الصحيحة في ايضاح منهج الشريعة الاسلامية وكلماته الرامية لتحقيق الوحدة في العالم الاسلامي في ظروف يبذل خلالها الاعداء كافة جهودهم لاثارة الفرقة والعداء بين البلدان الاسلامية.

من جانبه اشار مفتي سوريا العام الشيخ احمد بدر الدين حسون الى دور بعض دول المنطقة للاضطرابات في سوريا بدعم وادارة بريطانية وبالتعاون مع الكيان الصهيونيمنتقدا الدور السلبي الذي تؤديه وسائل اعلامية غربية مثل قناتي بي بي سي و سي ان ان .

واوضح، ان هذه الحملات التي تقودها وسائل الاعلام الغربية ترمي الى تقسيم سوريا من جهة واثارة الخلافات بين بلدان المنطقة في قضية الكرد وخاصة بين العراق وايران وتركيا من جهة اخرى.

واكد ان الاعداء يسعون لاثارة الخلافات بين الشعوب الاسلامية في المنطقة التي شهدت التطورات الاخيرة واعتبر ضخ الاموال والاسلحة لهذه البلدان يهدف لالغاء الدور السيادي للاسلام واثارة القلاقل والخلافات الطائفية وقتل الابرياء .

ووصف مفتي سوريا العام دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة بالمؤثر واشاد بالمواقف الشجاعة والايجابية والشفافة التي تتبناها طهران حيال قضايا المنطقة والعالم الاسلامي .

 

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد