وقال المتحدث الرسمي باسم الجماعة محمود غزلان اليوم الجمعة: "كان من الطبيعي أن تستقيل حكومة الجنزوري بعد الأزمات المتلاحقة وسنعرض علي المجلس العسكري (الحاكم في البلاد) أن نشكل حكومة ائتلاف وطني".
وتعرضت حكومة الجنزوري لانتكاسة خطيرة عقب مقتل 74 مشجعا في مباراة لكرة القدم بمدينة بورسعيد الساحلية.
واضاف غزلان: "كنا عازفين عن المشاركة في الحكومة لكن ما وقع من أحداث مؤسفة متكررة وضياع الدم (في اشارة لضحايا الأحداث) دفعنا للتصدي لهذه المهمة".
وتابع: "المناخ العام يعكس ثقة الشعب المصري في جماعة الاخوان المسلمين لهذا نقبل بتحمل المسؤولية"، مشيرا الى ان الجماعة لم تعرض الامر على القوى السياسية الا ان تشكيل حكومة ائتلاف وطني محل ترحيب.
واشار غزلان الى ان الأمر معروض على المجلس العسكري والجماعة في انتظار رده، رافضا الرد حول امكانية ان تتحرك الجماعة للضغط على المجلس العسكري وقال "سوف ننتظر".
واكد ان الجماعة ستطرح اسم نائب المرشد خيرت الشاطر لتولي المهمة وان كان قد رفضها من قبل، مشيرا الى انه اذا توافقت الجماعة والمجلس العسكري على الشاطر فسيكون امر تعيينه في موقع رسمي على الرغم من قضائه سنوات في السجن امرا سهلا، قائلا ان قضيته كانت سياسية بالاساس.
جدير بالذكر، ان المجلس العسكري يواجه تصاعد دعوات قوي سياسية لاضراب عام يبدأ غدا السبت في الذكري الاولي لتنحي المخلوع حسني مبارك، وهو الأمر الذي رفضته جماعة الاخوان المسلمين معتبرة أن الدعوة "تضر بمسيرة التحول الديمقراطي في البلاد".
وقام المجلس بنشر قوات الجيش في انحاء محافظات مصر تحسبا لاي طوارئ.