وقال العلوي: ان السلطة في البحرين تحضر للمزيد من القمع الوحشي للشباب والثائرين خاصة في هذه الايام المقبلة مع قرب وصول الذكرى السنوية لانطلاق الانتفاضة والاستعدادات الجارية من قبل المعارضة لاحيائها وذلك بالعودة الى ميدان اللؤلؤة مركز انطلاق الثورة، حيث تستخدم كل انواع العنف والقتل للحيلولة دون وصول الشباب الثوري الى الميدان.
واوضح العلوي: ان النظام يعلم حق اليقين على ان استخدام الغازات السامة سيلحق الخسائر في اوساط الشباب وفي اوساط الناس وبالاخص كبار السن والاطفال وهناك عدد من المصابين بنفس الحالات التي استشهد بها عدد من المواطنين، هناك قتل يومي متعمد من قبل هذه السلطة فهم لايريدون ان تظهر هذه الصورة بحقيقتها الواسعة.
وتابع، لقد جربوا في السابق كيف ان عدداً من الاعلاميين حينما اتوا الى البحرين ونقلوا الصورة الى العالم كم كان لها تأثير في الواقع وفي المسار الاعلامي الدولي، لهذا يريد النظام كبت كل هذه الحقائق واللعب بالنار خصوصاً في هذه الفترة القادمة، والتي تعتبر فترة عصيبة بالنسبة لهم ويحضر الى مجزرة ان صح التعبير من خلال مواجهتهم للشباب الذي يريد ان يصل الى ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء).
وقال: الا انه بالرغم من كل هذا هناك استعدادات جماهيرية واسعة وتحركات كثيفة من اجل ان يكون صمود شعبنا بارزاً وواضحاً من خلال حركته الميدانية وللاصرار على الرجوع الى الرمز الذي احتفى بتواجد هؤلاء الشباب وايضاً للشهداء الذين سقطوا ضحية هذا النظام رغم كل ما يحشد له النظام من قواته وامنه اليوم امام ميدان الشهداء.
ولفت العلوي الى تواجد الالاف من قوات الامن البحرينية ومن ما يسمى بالامن الوطني تدعمها قوات الاحتلال السعودية موضحاً ان قوى ومدن البحرين شهدت يوم امس حملة مداهمات واسعة للبيوت ومحاولة اعتقال الكثير من الشباب الثوريين كل ذلك يأتي من خطوات النظام لاضعاف التحرك الواسع للشعب وايضاً لازال القتل بطريقة الخنق بالغازات السامة اليومية والرصاص المطاط والسوزن هو لغة النظام اليومية في مخاطبة هذا الشعب وتكسير السيارات المواطنين وسرقة محتويات تلك السيارات بل كل ما يستطيعون سرقته من البيوت هذا هو اسلوب النظام الوحشي الذي لم ولن يتغير.
وحول ما يسمى بالحوار الوطني، قال القيادي في تيار العمل الاسلامي المعارض: لايوجد هنالك حوار في الاساس حقيقي، فالحوار الحقيقي الذي تستخدمه السلطة هي لغة القمع والقتل والبطش وما يقولونه من وجود حوار يقصدونه باستمرار لما كان من قبل من حوار رفضته المعارضة ولاتزال ترفضه، هناك بعض الاتصالات لكنها لاترقى بمستوى الى درجة حوار وهذه الاتصالات واللقاءات فقط من اجل سؤالات واستفهام وتبادل وجهات النظر، السلطة تتلاعب بالكلمات وتكذب والبطش هو سيد الموقف بالنسبة لها الآن لدينا ما يقارب من 20 شهيداً سقطوا كلهم بالغازات السامة.
وندد بالدعم الاميركي للنظام البحريني من خلال مدها بالاسلحة التي تستخدم ضد الشعب وقال: تحاول الادارة الاميركية ان تحشر انفها في قضية البحرين من خلال الدعم اليومي المستمر لهذه السلطة بالاسلحة واستشهد بمقولة واشنطن بوست قبل ايام حينما قالت بصريح العبارة على ان الولايات المتحدة لايحق لها بان تعيب على روسيا موقفها تجاه سوريا بل كان من باب اولى ان تتخذ موقفاً سليماً تجاه قضية شعب البحرين.
واعتبر ان القتل الذي حدث في المنطقة الشرقية في القطيف السعودية للشهيد الشاب منير الميداني يعبر عن ذات التوجه السعودي البحريني، لان الذي يقود الاحداث في كلا البلدين هي الرياض بالدرجة الاولى ونايف بن عبد العزيز ومن حوله هم الذين يضعون استراتيجية المواجهة في هذه الايام، وضعوا البطش الشديد والتنكيل، موضحاً ما نشاهده من قضية عدم استخدام اي بطش او اي عنف في اتجاه اعتصام المقشع كان يراد له اظهار دعاية دولية للنظام على انه لايبطش بالذين يأتون ويأخذون الترخيص هذه امور تنطلي على الشعب، الان الشعب وضع استراتيجية بعد ان دفع الثمن الباهظ من الشهداء ووضح له طبيعة النظام فان رأي الشعب والجماهير الواسعة هو اسقاط هذا النظام وليس تحقيق مجرد اصلاحات لان النظام وصل الى الشيخوخة ولايمكن التعاون معه الا الاستئصال لان الاصلاحات الجزئية ما عادت تنفع معه بل هذه الاصلاحات الجزئية تزيد من الخطورة على الشعب كل يوم هذا للنظام يمارس مزيد من القتل والتدمير والمكائد.
وحول ما يسمى بتقرير بسيوني، قال العلوي: بسيوني اصبح اسماً شائعاً في الاعلام الدولي يستفيد منه النظام البحريني على ان هنالك تحركات واصلاحات وهناك محاولة لتصليح ما لم يتم تحقيقه من اصلاحات هذه كلها اكاذيب والاعيب من قبل السلطة والا فانها تعرف كل جرائمها ولايخفى عليها. ويعرف بسيوني ما يقوم به الديكتاتور حمد بن عيسى ومن حوله من مسؤولين يعرفون انهم يقومون بقرارات يومية ومستترة لايعلنون عنهاولكنها موجهة للشعب من قتل وبطش.
وحول شراء الاسلحة بالمليارات اعتبر العلوي: ان البحرين والسعودية عندما تشتريان الاسلحة من امريكا انما تشتريان بهما الدعم الاميركي لها لان هذه الاسلحة لم تستخدم الا لقمع الشعوب حيث ان السعودية لم تستخدمها في تحرير جاد، وذلك باستخدامها في تحرير فلسطين ولا في الوقوف في المواقف التي يجب ان تقف فيها لتعزيز الوحدة الاسلامية وانما نراها كلها تستخدم في عمليات القتل التي تجري في العراق وفي مناطق مختلفة من باكستان وسوريا وغيرها. السعودية تتحرك من اجل تعزيز السلفية القاتلة في المناطق السلامية حيث الان بدأ الشعب في مصر وفي تونس ينتبهون الى الدور السعودي الذي يريد ان يسيطر على المواقع من خلال التوجه السلفي الذي لايتحمل غيره حتى لو تمظهر بمظهر الديمقراطي.
tok- 10- 13:41