ودعت القوى الشبابية الى العصيان حتى إنهاء الحكم العسكري وتسليم السلطة الى مدنيين، وأعلنت الاحزاب الاسلامية عدم مشاركتها في العصيان.
وفيما كانت بعض المتاجر مغلقة وسط القاهرة، قال شهود عيان في القاهرة ومدن اخرى إن المرافق التي تديرها الحكومة عملت بانتظام.
من جانبه، أكد المجلس العسكري الاعلى أن مصر تتعرض لمؤامرات تستهدف بث الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب المصري.
وأكد المجلس إنه لن يرضخ لاية ضغوطات مشيرا الى أنه سيسلم السلطة للمدنيين بعد الانتخابات الرئاسية.