وطالب الشيخ الصفار خلال خطبة الجمعة في مدينة القطيف شرق السعودية بوضع حد "لهذه التصرفات"، مجدداً الدعوة للتحقيق في الأحداث ومحاسبة المسئولين عن التجاوزات.
ودان الشيخ أمام حشد من المصلين إراقة الدماء وإزهاق الأرواح، وتساءل كيف لحكومة تستنكر سفك الدماء في بلدان أخرى فيما تسمح لقواتها الأمنية في القطيف بأن تتسرع في إطلاق النار على مواطنيها العزل.
وتابع بأن "سقوط القتلى والجرحى لا يحل المشكلة بل يزيدها تفاقماً"، في إشارة إلى توتر الأوضاع في المنطقة منذ أشهر.
وأوضح ان سلطات الامن ينبغي ان تحرص على عدم استخدام القوة اثناء تفريق الاحتجاجات، تجنباً لاراقة الدماء، وندد الاستهانة بدماء الابرياء.
وجدد الشيخ الصفار مطالبة السلطات بالتحقيق في حوادث إطلاق النار ضد المدنيين العزّل "ووضع حد لما يجري". وحمّل السلطات المسؤولية عن حياة ودماء مواطنيها في القطيف.
وقال: "هؤلاء مواطنون مسلمون وبشر أرواحهم عزيزة وحياتهم غالية والدولة تتحمل مسؤولية حياتهم ودمائهم".
واعرب الشيخ الصفار عن اسفه لأوضاع حقوق الإنسان في البلاد الإسلامية قياسا بدول العالم الاخرى. وقال بأن "الدم في بلاد المسلمين أصبح رخيصا وحقوق الإنسان منتهكة والدماء تسيل في أكثر من بلد والسجون ممتلئة بالمعتقلين ولا يزال التعذيب يمارس ضد السجناء في معظم الدول الإسلامية".
وتساءل الصفار "أليس مخجلاً ومعيباً أن نتباهى أمام العالم بالانتماء للإسلام.. بينما يعيش الإنسان هذا الهدر والسحق لكرامته وحقوقه".