وقال الماحوزي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان استهداف الشيخ علي سلمان، واطلاق الرصاص على منزل سماحته يعد بمثابة اطلاق نار على وثيقة المنامة، واطلاق نار على مبادرات الوفاق للحوار، اطلاق نار على كل المساعي التي تسعى فيها جمعية الوفاق، وان النظام يؤكد ان كل المساعي هي جزاءها هذه الطلقات.
ونوه الى ان النظام يستخدم وسائل قمع غير تقليدية اذ انه لا يستخدم غازات المسيل للدموع في قمع التظاهرات وانما غازات سامة، معتبرا ان اطلاق قنابل الغازات السامة على منزل الشيخ علي السلمان يأتي في سياق العقاب الجماعي.
وبين الماحوزي ان استهداف منزل الشيخ سلمان قبيل ذكرى 14 فبراير يؤكد ان المرحلة فيما بعد هذا التاريخ هي مرحلة دفن والى الابد لمساعي الحوار.
وقلل هذا الناشط السياسي من اهمية الاشاعات التي تطلقها جهات تابعة للنظام الخليفي ضد المعارضة، مشيرا الى حديث لاحد المشايخ من علماء السلاطين في البحرين وقوله زيفا ان المعارضة البحرينية تنوي ان تكون "البحرين الكبرى لحماية امن اسرائيل الكبرى".
وبين الماحوزي ان النظام الخليفي هو من لديه اجندة خارجية وهو من لديه العزيمة لحماية امن الكيان الاسرائيلي، خاصة وان الانترنت غني بالصور التي تؤكد هذه الحقائق واللقاءات التي جمعت قادة هذا النظام وقادة الكيان الاسرائيلي المغتصب لارض فلسطين.
FF-11-13:42