واكد وزير الخارجية الارجنتيني هيكتور تيمرمان في مؤتمر صحافي له عقده في نيويورك ان البريطانيين ارسلوا غواصة نووية الى الجزر قادرة على نقل الاسلحة، الامر الذي يخالف الاتفاقيات العسكرية المعمول بها في اميركا اللاتينية.
واتهم الوزير بريطانيا بانها ضاعفت اربع مرات قدرتها البحرية في جنوب الاطلسي عبر هذا الانتشار بحيث صارت القوة العسكرية الاكبر في المنطقة.
وقد ارسلت بريطانيا اخيرا الامير وليام الى جزر فوكلاند كما قررت ارسال سفينة حربية جديدة الى هذه الجزر .
واستنادا الى الصحف البريطانية فانها قد ترسل ايضا غواصة نووية الى المكان.
ولاثبات معلوماته، اظهر تيمرمان للصحافيين صورا لمنشات عسكرية في فوكلاند وقواعد بريطانية اخرى في المنطقة وانظمة تسلح مختلفة. وقال ان جنوب الاطلسي هو اخر معقل لامبراطورية تنهار.
والتقى الوزير الارجنتيني على التوالي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والرئيسين الحاليين لمجلس الامن كوديو مينان وللجمعية العامة عبد العزيز الناصر.
واثر هذا الاجتماع، قال بان انه يشعر ب"القلق حيال التصريحات المتبادلة التي تزداد حدة" بين البلدين معربا عن الامل في ان "تتفادى الحكومتان الارجنتينية والبريطانية حدوث تصعيد في هذا الخلاف وان تحلا خلافاتهما سلميا وعبر الحوار".
واكد الامين العام استعداده لتقديم "مساعيه الحميدة لحل هذا الخلاف اذا طلب منه البلدان ذلك".
وردا على تصريحات تيمرمان، حذر السفير البريطاني في الامم المتحدة مارك ليال جرانت الارجنتين بان بلاده ستدافع بقوة عن جزر الفوكلاند اذا دعت الحاجة لذلك لكنه اضاف ان بلاده مازالت مستعدة لاجراء محادثات ثنائية مع بوينس ايرس بشان اي قضية باستثناء السيادة على جزر فوكلاند.
وقال ليال جرانت "اننا لا نتطلع لتصعيد الحرب الكلامية ولكن بوضوح اذا كانت هناك محاولة من جانب الارجنتين لاستغلال ذكرى مرور 30 عاما على حرب فوكلاند فاننا سندافع حينئذ بشكل واضح عن موقفنا وندافع عنه بقوة."
وجاءت تصريحات السفير البريطاني بعد يوم واحد من تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالدفاع عن الجزر "بشكل ملائم."
وتدور حرب كلامية بين البلدين مع اقتراب الذكرى الثلاثين لنزاع بريطاني ارجنتيني على السيادة على جزر الفوكلاند (2 نيسان/ابريل - 14 حزيران/يونيو 1982).