وقال الامين العام للمؤتمر الناصري العام صلاح الدين الدسوقي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان مصر الان في حالة استقطاب بين تيارين ، يعتقد احدهما انه بدأ في جني ثمار ثورة 25 يناير وتحقيق مكتسبات محددة ، واخر يعتقد بان الثورة لم تحقق ايا من اهدافها وان نظام مبارك مازال قائما وموجودا في كل اجهزة الدولة.
واضاف الدسوقي ان التيار الاول يعبر عنه بشكل اساسي تيار الاسلام السياسي ، بما فيه من اخوان مسلمين وسلفيين والجامعة الاسلامية ومن لف لفهم ، والتيار الاخر يمثل كل القوى الوطنية الاخرى التي تعتبر انه مازال هناك امام ثورة 25 يناير طريق طويل كي تحقق اهدافها التي تحددت منذ اليوم الاول في الحرية والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية.
واكد ان النظام ما زال موجودا ، وحذر من ركون الشارع الى ان مكتسبات تحققت وانه يجب ترك مجلس الشعب يكمل المشوار، معتبرا ان المشوار ما زال طويلا ولابد ان يواصل الشعب المصري ثورته حتى تحقق اهدافها الحقيقية.
وشدد الدسوقي على ان ثورة 25 يناير لم تكن من اجل المناصب ، وانما من اجل الشعب واهدافه ، واشار الى ان الوضع الاقتصادي ازداد سوء ، معتبرا ان المجلس العسكري هو امتداد لنظام حسني مبارك ويريد الخروج من الازمة باي شكل من الاشكال.
واتهم الامين العام للمؤتمر الناصري العام صلاح الدين الدسوقي المجلس بانه يتلكأ ويتباطأ في اتخاذ الاجراءات اللازمة ، ولا يتخذها الا بضغط حقيقي من القوى الشعبية في ساحات التحرير، كما حصل مع محاكمة مبارك والتبكير في موعد الانتخابات.
واوضح الدسوقي ان الشعب هو الذي ينتزع من المجلس العسكري الحرية والمكاسب واحدا وراء الاخر من خلال ثورته في الشارع وليس من خلال المجلس التشريعي ، مشيرا الى ان لجنة شكلها البرلمان لتقصي الحقائق اوصت بسحب الثقة من وزير الداخلية لكن مجلس الشعب لا يقوم بتنفيذ توصية اللجنة.
وشدد الامين العام للمؤتمر الناصري العام صلاح الدين الدسوقي على ان ذلك يعني ان هناك شكلا من اشكال التحالف والتوافق بين القوى التي جنت الثمار وبين المجلس العسكري الذي يدير دفة الامور ، معتبرا ان ذلك يجري على حساب مصالح الشعب والثورة ودماء الشهداء.
ونوه الدسوقي الى ان البرلمان الحالي هو نتيجة استغلال بعض القوى حالة الفقر والحرمان الاقتصادي لدى الشارع وتسخير الدين (التيار الاسلامي) بطريقة مخالفة للدستور وتقسيم المجتمع بين مسلم وكافر.
MKH-11-17:53