وقال الكاتب والمحلل السياسي السعودي ياسر الضلعي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان الحسابات الشخصية لا تأتي بين الدول والرئيس بشار السد يحكم منذ عشر سنوات والجانب السعودي (الملك) في الحكم منذ اكثر من اربعين عاما، وهناك فرق في السياسة.
وكانت السعودية قد تقدمت بمشروع قرار امس اول امس الى الجمعية العامة للامم المتحدة يدعم الخطة العربية في سوريا ، والتي كان مشروع القرار الغربي العربي الاخير قد تبناها في مجلس الامن لكنه ووجه بالفيتو الروسي الصيني.
وحول دعم السعودية للنظام في البحرين وليس الشعب ومعاداتها للنظام في سوريا اضاف الضلعي : ان السعودية تتعامل بإنسانية بحتة ، حيث ان اعمال قتل تجري في سوريا ، وتريد السعودية من خلال ما قدمته من مشروع قرار الى الجمعية العامة للامم المتحدة ان تقدم النصيحة للنظام السوري وتجد له مخرجا مشرفا حفظا لماء الوجه.
وتحتل القوات السعودية منذ اندلاع الاحتجاجات السلمية في البحرين هذه المملكة الصغيرة وتشارك قوات النظام في المنامة في قمع التظاهرات السلمية ، التي قتل خلالها حتى الان نحو 60 شخصا بينهم اطفال رضع ونساء.
واكد الضلعي ان السعودية لا يهمها هل يبقى بشار ام يذهب ، ولكن تريد ان يتوقف القتل ، معتبرا ان الجماهير هي التي تنادي بخادم الحرمين ولم يأت الملك بهذا الموقف تجاه سوريا من تلقاء نفسه.
واشار الكاتب والمحلل السياسي السعودي ياسر الضلعي الى اعتراف السعودية بوجود جماعات مسلحة في سوريا ، ودعا الى النظر الى سوريا بنظرة انسانية ، معتبرا ان امام الاسد فرصة للخروج من الازمة بشكل مشرف ويحفظ ماء الوجه.
ونوه الضلعي الى ان آل سعود تبنوا الوطن والتنمية ، ومن تبنى الشعارات ذهبوا ، والسعودية اليوم هي من اكبر الدول المتقدمة ، مشيرا الى ان الشعب السعودي لم يستجب لدعوات التظاهر في مارس اذار الماضي.
وتشير الاحصائيات الى ان نسبة البطالة في السعودية تبلغ 40% ، فيما يبلغ مستوى الفقر 35% ، كما ان الارقام تشير الى ان العائلة الحاكمة تحصل على اكثر من 70 مليار دولار من عائدات النفط ، فضلا عن العائدات الاخرى كمواسم الحج والعمرة وغير ذلك.
ونفى الضلعي ان يكون هناك احتجاجات واسعة في المنطقة الشرقية في السعودية وقال انها تقتصر على منطقة التاروت التي لا تتجاوز مساحتها مساحة مزرعة قد تكون مزرعته اكبر منها ، حسب قوله.
وتابع الكاتب والمحلل السياسي السعودي ياسر الضلعي ان سبعة ماتوا في الشرقية على مدى 3 اشهر ، لكنه اعتبر ان اعداد القتلى في سوريا كبير جدا، حيث يدخل الجيش السوري بالمدرعات ، داعيا الاسد الى اتستباق المور واعلان انتخابالت مبكرة اذا كان يضمن الاكثرية له.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية قد ادانتا اعمال العنف والقمع الاخيرة في المنطقة الشرقية بحق المتظاهرين السلميين خلال الاشهر الاخيرة والتي ادتا الى سقوط العشرات من القتلى والجرحى ، متهمة النظام السعودي باعتقال الالاف على خلفيات سياسية.
MKH-11-18:11