وفي تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت، اعتبر الشيخ حنينة ان الاقبال الجماهيري المليوني في الذكرى الثالثة والثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية بقيادة الامام الخميني رحمه الله، يؤكد ان الثورة الاسلامية في ايران ليست حدثا عابرا في تاريخ الشعب الايراني وإنما هي حركة اصيلة ثابتة وراسخة في نفوس الشعب رجالا ونساءا وشبابا وشيوخا ولدى كل فئاته ما يسقط رهان العدو الاميركي المتحالف مع الصهيونية العالمية على ان الثورة الاسلامية في ايران بدت تخبو او تبرد في نفوس الشعب الايراني.
وعد مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران المهيبة يوم السبت 11 شباط، بأنها اصابت الإدارة الاميركية باليأس والاحباط مشيرا الى ان الجماهير الايرانية تعبر اليوم عن نفسها بولائها لقائدها الامام خامنئي حفظه الله وللقيادة السياسية والعسكرية في ايران.
وأضاف القيادي في جبهة العمل الاسلامي في لبنان ، أن النموذج الايراني في الحراك الشعبي والذي انتج الثورة الاسلامية في هذا البلد لاشك انه انعكس في واقع الساحتين العربية والاسلامية واعطى بعدا للجمهور العربي والاسلامي في ان الشعوب اذا تحركت وقدمت التضحيات في ظل قيادات تعطي نموذجا صادقا لهذه الشعوب سيكون بامكانها ان تعطي نتيجة كما اعطت الجمهورية الاسلامية من خلال ثورتها وحركتها الشعبية، مشددا على أن للثورة الإسلامية في ايران بكل تأكيد انعكاس على الصحوة الاسلامية في الوقت الراهن.
واعتبر ان الثورة الاسلامية الإيرانية التي تمر اليوم في ذكراها السنوية الـ 33 ما زالت على نهجها الاصيل الاول الذي جاء به الامام الخميني رحمه الله من خلال التزام قيادتها السياسية والدينية الشرعية التي تقود ساحة العمل الجماهيري في ايران.
وأشار القيادي في جبهة العمل الاسلامي في لبنان الى ان الثورة الاسلامية في ايران بقياة الامام الخميني رحمه الله اتخذت خطوة هامة في ايامها الاولى والتي تعتبر من ثوابت سياستها، تمثلت في طرد السفير الاسرائيلي من طهران وتحويل السفارة الى سفارة فلسطينية حيث كانت اول سفارة في العالم يرفع فيها العلم الفلسطيني، مؤكدا "اتخذت الثورة الاسلامية في ايران هذه الخطوة دون النظر الى مسألة الربح والخسارة والى ما يمكن ان تسببه من استنفار عالمي سياسي وعسكري على هذه الثورة الفتية".
ودعا الشيخ غازي حنينة القوى الثورية التي وصلت الى موقع القرار في اكثر من بلد عربي وخاصة في مصر، الى طرد السفير الاسرائيلي من بلدانها دون النظر الى مسألة الربح والخسارة.
وحول تصريح رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية من طهران بعدم الاعتراف بالكيان الاسرائيلي ابدا، أشاد الشيخ حنينة بموقف هنية باعتباره قيادي بحركة المقاومة الاسلامية "حماس" واعتبره اجلى وأوضح موقف ويحظى بدعم جميع الاسلاميين والعرب.
وبشأن التلازم بين المقاومة الفلسطينية والثورة الاسلامية في ايران، اوضح القيادي بجبهة العمل الاسلامي في لبنان، ان هذا التلازم يتجسد بالمشروع الاسلامي الذي أكده الامام الخميني رحمه الله في الأيام الاولى لانتصار الثورة الاسلامية في ايران حيث قال "اليوم طهران وغدا القدس ".
MO – 11 – 21:38